عنك أم لا. أنا يمكنني أن أناظر معلمك. يمكنك أن تدعي دكتور اللاهوت وكما تعلمين فإن لدي حوارات مع معلم الهندوسية، أحد المشهورين جدا اسمه شري شري رافيشنكر، وهو لم يعارض الرأي بل وافقني الرأي. وافقني الرأي بوحدانية الله وبأن الله ليس له صورة أو مثيل وهو يؤمن بالرسول محمد أما كونه لم يتقبل ذلك فهذا شيء مختلف، لأنه سوف يخسر متابعيه.
لذلك أختي، هل لديك متابعين؟ إذن لن تكوني خائفة من أن تخسري متابعيك. أن أعطيتك الكثير من الشواهد والكثير من الاقتباسات, وبإمكانك أن تبحثي وتتحققي. ولكن بعد أ، تتحققي، فهل ستؤمنين بخاتم الرسل؟ هل ستؤمنين به؟
ـ نعم.
د. ذاكر: إذن هل تؤمنين بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟
ـ نعم.
د. ذاكر: ما شاء الله. هل تؤمنين بوحدانية الله؟
ـ نعم أؤمن.
د. ذاكر: هل تؤمنين بأن ليس له شبيه ولا مثيل؟
ـ نعم أؤمن.
د. ذاكر: وتؤمنين أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله