فهرس الكتاب
خليلي يا بنات أورشليم"هذا الترجمة الكلية للكلمات العبرية التي اقتبستها."
هذه الكلمة"محمديم"، في اللغات السامية، عندما تعطي احتراما تضيف"ام"للكلمة، مثل"الاه"بمعنى الله"ألوهيم"هي عبارة عن احترام لله. نفس الشئ لاسم"محمد"صلى الله عليه وسلم، أضافوا"ام"فصارت تعني أو تقرأ"محمديم". لذا قرأت النص الأصلي فإن اسم محمد صلى الله عليه وسلم ذكر في الإنجيل.
تسأل الأخت:"إذن لماذا لا يؤمن المسيحيون بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟!! لقد سألت هذا السؤال لمئات المسيحيين، الحمد لله أسلم بعضهم .. ولكن أغلبهم لم يفعلوا. لذلك أنا أوافق معك بأن اسم النبي محمد عليه السلام مذكور في معظم كتب الأديان. من ضمنها الإنجيل."
وكما ذكرت سابقا أنه لم يذكر بالاسم فقط بل تنبئ به في عدة أماكن مختلفة في الإنجيل، لقد تنبئ به في سفر التثنية الإصحاح 18 العدد 18 وسفر التثنية الإصحاح 18 العدد 19 وسفر إشعياء الإصحاح 29 العدد 12، نشيد الإنشاد الإصحاح 5 العدد 16، وتم التنبؤ به في العهد الجديد أيضا، في إنجيل يوحنا الإصحاح 15 العدد 26، في إنجيل يوحنا الإصحاح 16 العدد 7، في أنجيل يوحنا الإصحاح 16 العدد 12 ـ 14، في عدة أماكن أختي. لذلك فهذا ما نسأله للمسيحيين. إذا كان هذا ما ذكر عن خاتم المرسلين محمد عليه السلام، إذن لماذا لا يؤمنون به؟
هؤلاء المسيحيون الذين يدرسون ويحللون، ويجرون الأبحاث، الحمد لله يتقبلون الإسلام، الآخرون الذين لا يريدون تقبل الحقيقة، يقولون أنا مسيحي منذ 40 عاما، والآن تريد مني أن أغير ديني، ولذلك هم خائفون، الكثير من المرات يتدخل الأنا في الموضوع، الكثير من المرات يتدخل المجتمع ويعيرهم. ماذا سيقول لي أصدقائي؟ ماذا سيقول لي زبائني؟ لذلك فهذه الأمور تمنعهم من قبول جمال الإسلام.
ماذا فشلوا في إدراكه، أنهم لا يمانعون إهانة الخالق في سبيل إسعاد عائلاتهم وأصدقائهم. إرضاء الخالق يجب أن يكون أهم من إرضاء عائلاتهم وأصدقائهم. لذلك فإن أولئك الذين يدركون أهمية الإسلام وأهمية الله، الحمد لله يقبلون الإسلام. أختي أنا أود أن أسألك: هل أنت مسيحية أم مسلمة؟