وأشار فاديم باكمان من جامعة نورث ويسترن، إلى أن هذه النتائج ربما تؤدى إلى أول أسلوب لاكتشاف هذا النوع القاتل بشكل خاص من السرطان في مرحلة مبكرة بما يتيح وقتًا كافيًا لعلاجه، مؤكدين أنهم حللوا أنماط الضوء التى عكست على بطانة الأثنى عشر وهى جزء من الجهاز الهضمى مجاور للبنكرياس، حيث تمكنوا من تمييز 19 مريضًا بالسرطان سواء في المراحل المبكرة أو المتأخرة بين 32 متطوعًا على أساس التغيرات الجزيئية الطفيفة التى تكشف عنها أنماط الضوء، مؤكدين أن عينات الأنسجة الواحدة والخمسين التى أخذت من هؤلاء الاشخاص بدت متماثلة عند استخدام الفحص المجهرى المعتاد.
وأوضح باكمان أن تقنيات الفحص مثل التصوير بالرنين المغناطيسى غير دقيقة في اكتشاف أورام البنكرياس في المرحلة التى يكون فيها سرطان البنكرياس قابلًا للشفاء، مؤكدين أن استئصال عينة من نسيج البنكرياس وفحصها ينطوى في حد ذاته على فرصة بنسبة 20 في المئة لمضاعفات خطيرة ولهذا فإنه يتبع مع المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض بالفعل، وفى هذه المرحلة يكون التوقيت متأخرًا جدًا للعلاج، لكن الأسلوب الجديد يستخدم دون لمس البنكرياس.
بقلم دكتور 98
تم بحمد الله
رئيس التحرير
دكتور: Goutoz