فهرس الكتاب
قال الله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} . [1]
قال عمر رضي الله عنه نعم العدلان ونعم العلاوة. صحيح البخاري.
قوله: {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} قال ابن كثير رحمه الله: أي تسلوا بقولهم هذا عما أصابهم وعلموا أنهم مُلك لله يتصرف في عبيده بما يشاء وعلموا أنه لا يضيع لديه مثقال ذرة يوم القيامة فأحدث لهم ذلك اعترافهم بأنهم عبيده وأنهم إليه راجعون في الدار الآخرة ولهذا أخبر تعالى عما أعطاهم على ذلك فقال: {أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة} أي ثناء من الله عليهم قال سعيد بن جبير: أي أمنة من العذاب {وأولئك هم المهتدون} قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: نعم العدلان ونعمت العلاوة {أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة} فهذان العدلان {وأولئك هم المهتدون} فهذه العلاوة وهي ما توضع بين العدلين وهي زيادة في الحمل فكذلك هؤلاء أعطوا ثوابهم وزيدوا أيضًا. [2]
أناس تصلي عليهم الملائكه ... أناس تصلي عليهم الملائكه
(1) سورة البقرة آية (156 - 157) .
(2) تفسير ابن كثير (1/ 269) .