فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر"."
وفي رواية أخرى عنها رضي الله عنها قالت:
"فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال لي أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: قلت يا رسول الله، ظننت انك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب".
ضعيف جدًا -
هذا الحديث رواه يزيد بن هارون قال اخبرنا الحجاج بن أرطاط عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي رحمه الله: لا يعرف هذا الحديث، وقال يحيى: لم يسمع من عروة، والحجاج لم يسمع من يحيى، قال الدارقطني قد روى من وجوه وإسناده مضطرب غير ثابت. العلل المتناهية (2/ 556) رقم (915) ,
وقال المناوي رحمه الله في فيض القدير: أخرجه أحمد والترمذي في الصوم، والبيهقي في الصلاة من حديث الحجاج بن أرطأة، عن يحيى بن أبي كبير، عن عروة عن