والله الموفق.
وبهذا تم الكتاب، ولله الحمد والمنَّة، وله الحمد على توفيقه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
فنسألُ الله العظيم أنْ ينفعَ بِه المسلمينَ، وأن يكونَ سببًا لصلاحهم، وتحريهم الأحاديث الصحيحة، وأن يكون زادًا يَتزوّدون بهِ في يومِ الدين وأن يجعله حجةً لنا لا علينا، وأن ينفعنا به يوم نلقاه إنه سميع ذلك والقادر عليه ...
اللهم آمين
وآخرُ دَعْوانا أنِ الحَمْدُ لله رَبِّ العالمينَ،
والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمُرسلين محمدٍ وعلى آلهِ وصَحبِه أَجْمَعينَ.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وكتب
ماجد بن خنجر البنكاني
أبو أنس العراقي