الصفحة 115 من 400

المعروف لدى اهالي كربلاء أن الشعبة الخامسة الخاصة بالقتل والتعذيب، هي في الحقيقة (مكتب مقتدى الصدر) في كربلاء. وهذه التسمية جاءت على لسان ممثل مكتب الصدر في البصرة عبد الفتاح، الذي كان سابقا هو الوكيل لوالد مقتدى الصدر. المهم أن هذا المكتب يعيث فسادا في كربلاء دون ان يوقفه احد. اما انصاره فإن تشاجروا مع اي شخص فلن ترى سوى قطيع من الكلاب المسعورة تهاجم (الأعداء) - كما يسمونهم - في شوارع المدينة. ثم تقتاد الشخص الى مكتب (الشهيد الصدر) ، والذي أضحى المواطنون يطلقون عليه اسم (الشعبة الخامسة) ؛ تشبيهًا له بالشعبة الخامسة التابعة

لدائرة الأمن في بغداد أيام النظام السابق (والحالي ليس بأحسن حال) .

وعندما يتم القبض على شخص مهم، او لديه علاقات قوية، يعتذر منه مسؤول المكتب (فاضل الشرع) ، وينقل الذي تسبب بالاساءة. أما بقية المواطنين فهم معتقلون خارج اطار القانون. وأقرب حادثة هي قبل أيام وقعت في شارع العباس لأحد القصابين. أشبعوه ضربًا، وأخذوه الى الشعبة الخامسة. ولا نعلم إن كان لديه ظهر يسنده؟ وإلا فمصيره جثة هامدة مرمية على اطراف المحافظة.إ.هـ.

ومن وقت مبكر كان بعض من لنا علاقة بهم ينقلون لنا مشاهداتهم ومسموعاتهم عن عمليات السطو والقتل المتبادلة بين الشيعة. ومن المشاهد القديمة/سنة 2004 التي نقلت إليّ موثقة:

? مجموعة من جيش الدجال تطوق سوقًا في مدينة بغداد الجديدة، ذات الغالبية الشيعية والمسيحية، وتغلقه بالقوة. ثم تقوم بسرقة بعض المحلات التجارية المقفلة، بعد كسر أقفالها.

? مجموعة تابعة لـ (مكتب الحكمة) الصدري في جامع الحكمة، سرقوا سيارة وهربوا بها، لكن الأمريكان أطلقوا عليهم النار فأبادوهم فيها.

? قناصة عصابات (بدر) يتتبعون عناصر من جيش الدجال في النجف وغيرها. وهذه العناصر ترد عليها. وفي إحدى المرات خطفوا منهم (25) فردًا، وجدوهم في أحد السراديب المنتشرة في النجف، وقد أبيدوا جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت