فهرس الكتاب
وأوضح المصدر أيضًا أن مقتدى الصدر عندما زار إيران في يونيو (حزيران) الماضي رفض الرئيس محمد خاتمي ومسؤولو حكومته استقباله، غير ان مرشد النظام علي خامنئي أمر بتكريمه بناء على طلب آية الله كاظم الحائري الاب الروحي لمقتدى الصدر واستاذ خامنئي. وكان خامنئي قد تعلم، بعد اختياره من قبل مجلس الخبراء مرشدا للنظام، على ايدي آية الله محمود هاشمي الرئيس السابق للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والرئيس الحالي للسلطة القضائية في ايران وكاظم الحائري، ونال درجة الاجتهاد منهما. وخلال زيارته لطهران، التقى مقتدى الصدر برئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني وقائد استخبارات الحرس العميد مرتضى رضائي وقائد فيلق القدس المكلف بشؤون العراق العميد قاسم سليماني ومسؤولين حكوميين آخرين الى جانب كاظم الحائري ومحمود هاشمي وعلي الحائري، صهر آية الله علي مشكيني رئيس مجلس الخبراء.إ.هـ.
والظاهر أن المصدر المخابراتي الإيراني المذكور يدعى إسماعيل، كما جاء على لسان علي نوري زادة فيما بعد، حين قال:
أ. لقد أرسلت ايران - وفقا لبعض الوثائق الى جانب افادات العقيد اسماعيل.. من
قادة فيلق القدس الذي هرب من ايران وسبق ان نشرت مقابلة معه في «الشرق الأوسط» ، والرائد ياسر، من استخبارات الحرس، ومسؤول كبير في مكتب المرشد خامنئي، طلب عدم ذكر اسمه - أرسلت ما بين ثلاثة الى أربعة آلاف من رجال الحرس وفيلق القدس ووزارة الاستخبارات الى العراق، منذ سقوط صدام حسين، ضمن حوالي (14) ألفًا من رجال فيلق بدر والمتطوعين العراقيين في البسيج وابناء الاسر الايرانية المبعدة من العراق، ممن تلقوا تدريبات ليست عسكرية فحسب، بل في مختلف مجالات الحياة: من قراءة الموشحات الدينية، إلى تقديم برامج اذاعية وتلفزيونية واصدار الصحف، وادارة الحسينيات والمكتبات والمطاعم وشبكات توزيع النفط واللحم والمخدرات.