فهرس الكتاب
و. وهناك ايضا حضور ايراني في كردستان، من خلال الآلاف من الاكراد الايرانيين بينهم القادة وكوادر الحزب الديمقراطي الكردي المعارض وحزب كوملة الشيوعي المعارض ايضا، والطلبة والمثقفين والعمال الاكراد الذين يقيمون في شبه الدولة الكردية بحثا عن أمان من بطش النظام، او التعليم بلغتهم الام او العمل لسد جوع أسرهم. وكذلك من خلال الوفود والبعثات الثقافية والشعبية الكردية والفارسية الزائرة لكردستان، بحيث يزرع النظام في بعض الاحيان عناصر استخباراتية بينهم...
وايران حاضرة ايضا في كردستان عبر مكاتب استخبارات الحرس الرسمية في السليمانية، وغير الرسمية في اربيل. وهناك نوع من تفاهم «الجنتلمان» بين استخبارات الحرس والسلطات الكردية في السليمانية واربيل بالتزام الطرف الايراني بعدم التدخل في الشؤون الكردية وعدم ملاحقة الاكراد والايرانيين المعارضين الموجودين في كردستان العراق، وفي المقابل لا تسمح السلطات الكردية بنشاط مسلح للاكراد الايرانيين ضد النظام في ايران عبر اراضي كردستان العراق.
وثائق العلاقة في الشوارع
هذا ولم تعد العلاقة بين الطرفين تحتاج إلى شهادة بريطانية ولا غيرها، بعد أن صارت وثائقها في شوارع بغداد قذائف إيرانية الصنع، بل عناصر أسرى من الحرس
الثوري الإيراني يمسك بهم المجاهدون في الأعظمية وغيرها!
من ذلك قصف مقر هيئة علماء المسلمين يوم (24/11/2006) بقذائف صاروخية، عيار (81 ملم) إيرانية الصنع موديل (2006) . وقد أكد مصدر مسؤول في الهيئة أن الهيئة تحتفظ بعينات من تلك القذائف التي استهدفت مقرها. وكان جامع"أم القرى"الذي
تتخذ منه هيئة علماء المسلمين في العراق مقرًا لها ببغداد قد تعرض إلى هجوم [1] .
(1) 1- مفكرة الاسلام ، 24 / 11 / 2006