فهرس الكتاب
أعتقد أن جيش المهدي اليوم أصبح أكثر خطرًا على العراق وأهل السنة خاصة من فيلق بدر لسبب بسيط هو أن عددًا من زعماء السنة لا يزالون مصرين على تقريب جيش المهدي والصدر إليهم وعقد اجتماعات بينهم. كما أن لجيش المهدي خبثًا سياسيًا ظهر جليًا في الأحداث الأخيرة، وهو ما ترسمه وتخطط له إيران.
حسب معلوماتي الأكيدة، فإن جيش المهدي يبلغ تعداده اليوم (14) ألف عنصر بعدما كان أكثر من (21) ألفًا، لكن الباقيين الآن لهم مرتبات محترمة من إيران. ولهم مخصصات وسفرات دورية وبشكل منتظم إلى إيران ولبنان وسوريا. والقائد الفعلي لجيش المهدي اليوم هو"نجف صمدي"ضابط مخابرات إيراني ويسكن اليوم في النجف. أرجو أن يعامل أهل السنة بل والعراقيين الوطنيين سنة وشيعة جيش المهدي على أنه الجيش الإيراني.
وشاهدت قبل فترة خبرًا في وكالتكم عن محاصرة منزل الشيخ الضاري وقد ذكرتم أن فيلق بدر وعناصر حكومية هي من تحاصر المنزل لكن في الحقيقة إن جيش المهدي هو من هاجم منزل الشيخ الضاري لأن فيلق بدر معروف في"أبو غريب"، ولا يتمكن من دخولها بسهولة؛ فتم إرسال جيش المهدي. أنا متأكد من كلامي هذا كما
أراك اليوم أمامي. هذا كل ما لدي وهو ليس بالقليل على ما أظن).
شاهد قيادي آخر
وآخر الفضائح قبيل الانتهاء من الكتاب، لقاء مع قيادي في جيش المهدي، قام به مراسل صحيفة"الغارديان"البريطانية. نشر على عدة مواقع ألكترونية، منها موقع"المختصر"يوم 28/1/2007 جاء فيه:
كتب غيث عبد الأحد تعليقا في"غارديان"أورد فيه ملخصا لمقابلة أجراها مع أحد قادة فرق الموت الشيعية بمدينة الصدر. وصف فيه كيف اختطفت فرقته ثلاثة رجال من السنة، وطالبت عائلاتهم بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم وبعد الحصول على الفدية قامت بتصفيتهم.