الصفحة 20 من 400

5.بل لا يؤمنون بهذا القرآن الذي بين أيديكم، إنما يعتقدون تحريفه - كما يعتقدون تحريف السنة - على أيدي الصحابة.

ولست في مقام تعداد مخالفاتهم العقيدية. يكفيكم أن تتذكروا أن شعار أتباع الصدر:"انصرنا يا قائم آل محمد"! وكم من مرة خرجوا على شاشات الفضائيات يستغيثون بالمهدي وعلي وأهل البيت ويستمدون منهم النصر على الأعداء !.

ولا يجتمعون معنا في شيء

ولكن أريد فقط أن أذكِّر بأنهم لا يجتمعون معنا في شيء:

1.لا في مساجدنا، فلهم معابد خاصة بهم يسمونها"حسينيات". وإن صلوا معنا فإنما يصلون (تقيةً) صلاة يعيدونها إذا انصرفوا إلى أهليهم لواذًا. والفتوى التي أخرجها محمد صادق - والد مقتدى - في عام 1998 بجواز الصلاة في مساجد أهل السنة، إنما أخرجها لمقاصد سياسية خطيرة كفانا الله شرها، ولم تكن بدافع شرعي سليم [1] .

2.ولا يجتمعون معنا في أذان، لا في مضمونه، ولا في توقيته! وها هي إذاعة وتلفزيون بغداد الاحتلال قسمت الأذان ما بيننا مناصفة: وقتان لهم ووقتان لنا! والحمد لله أن أذان الفجر يكون عنده الناس يغطون في نوم عميق فلا أذان ولا آذان! وإلا لتعرض اختلافنا - عفوًا اتفاقنا! - إلى اختلاف.. سامح الله!.

3.ولا يجتمعون معنا في صيام ولا فطور ولا عيد ولا شعائر ولا مشاعر.. دع عنك الكتاب والسنة والأصحاب!

(1) من المفارقات المسلية التي حصلت حينها أن مجموعة من الشيعة من مقلدي محمد صادق الصدر حضروا لأداء صلاة الجمعة في جامع"فتاح باشا"في مدينة البياع في بغداد، وحين انتهت الخطبة قام بعضهم للصلاة مع المصلين وتخلف البعض الآخر مكتفيًا بسماع الخطبة فخاطبهم واحد من الفريق الأول شيخ كبير - الظاهر أنه لكبر سنه لا يعي خطورة ما يقول - بصريح العبارة: أما قال لنا السيد: صلوا معهم ثم أعيدوا صلاتكم في بيوتكم ؟ (!!) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت