الصفحة 267 من 400

كما كشف المشرف السابق للقوات الخاصة العراقية اللواء منتظر محيي جاسم السامرائي، في عمان، أنه شهد امورًا مروعة داخل مراكز الاعتقال العراقية اتهم"قوات بدر"بالقيام بها. وقال السامرائي، الذي امسك بقرص مدمج صوّره بنفسه وتظهر فيه صور للتعذيب: هناك امور مروعة تحصل داخل مراكز الاعتقال. آلاف السجناء، بعضهم مراهقون، تظهر عليهم آثار الضرب والحرق والتعذيب بالكهرباء؛ ما أدى بالنتيجة إلى موت عدد كبير منهم. ويظهر الفيلم الذي عرضه السامرائي رجالا تظهر عليهم آثار الجلد والحرق بالحمض. ويظهر الفيلم ايضا صورا لرجل اقتلعت عينه وآخر عليه آثار غرز للمسامير، وصورا لاجساد كسرت اطرافها. ويظهر الفيلم جثث ثلاثة من هؤلاء سقطوا من جراء التعذيب. وقال السامرائي، الذي غادر العراق في يوم 27 تموز 2006: إن وزير الداخلية العراقي بيان جبر عين 17 ألف عنصر من ميليشيات بدر كأفراد شرطة في وزارته. متهما هؤلاء بأنهم جميعهم مستمرون بتلقي رواتب من طهران. وأوضح أن جميع المسؤولين الكبار في الوزارة أعضاء في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحزب الدعوة. أما المعتقلون فجميعهم من السنة. ورجال الشرطة يتحدثون اللغة الفارسية في ما بينهم. وتابع السامرائي: أما الذين يقومون بعمليات التعذيب فجميعهم ايرانيون، او عراقيون كانوا يقيمون في ايران جاءوا الى العراق بعد الغزو. مشيرا - على سبيل المثال - إلى مساعد الوزير والمسؤول عن السجون السرية أحمد سلمان، واسمه الحقيقي رشيد ناصر اللاوندي. وهو عقيد في المخابرات الإيرانية، حصل على الجنسية العراقية في 12 ايار 2004 (وهو يوم استلام صولاغ مهام منصبه كوزير للداخلية) . وكشف السامرائي ايضا عن وجود سجون للنساء في بغداد في أحياء الكاظمية والرشاد حيث"تتعرض فيها السجينات للتعذيب والاغتصاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت