الصفحة 33 من 400

إذ الصراخ بحياة الطاغية الجرذ [1] ، لم تكن (كذا) بدافع أنه قطع أذن العراقي (الشيعي والسني) ... إذًا فالهتاف بحياة صدام كان فقط حنينًا للمقابر الجماعية ، وطربًا

(1) إذا كان من استتر بسرداب أو حفرة بضعة أشهر يسمى في عرفكم (جرذًا) فماذا تسمون بربكم من لا زال مستترًا في حفرته وسردابه ألفًا ومائتي عام ولا من أحد يطلبه أو يبحث عنه لا أمريكا ولا غيرها ؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت