الصفحة 338 من 400

? ومن روائع المواقف التي تسجل للجنابيين بحروف من الذهب، حادثة هزت بغداد - كما وصفتها مفكرة الإسلام على موقعها في شبكة المعلومات بتاريخ 12/1/2007- حين أقدم أفراد ينتمون إلى عشيرة الجنابيين في حي العامل، على أسر الصفوي المدعو جعفر أبو الليل أحد أبرز أفراد جيش المهدي في المنطقة، وقتله. وذكر مراسل"مفكرة الإسلام"في بغداد أن هذا الصفوي قام قبل أسبوع بضرب إحدى نساء السنة، ووضع يده على صدرها. وذلك خلال الهجوم الذي شنته العصابات الأسبوع الماضي على أربعة منازل سنية في حي العامل. وقال المراسل - نقلا عن أشقاء تلك الفتاة - إنهم تعرفوا عليه من وصف شقيقتهم. وقاموا بالتربص له وأسره من أمام قهوة"أحمد المصري"في الحي، ليجلبوه إلى المنطقة ويقطعوا يده أمام الناس وأمام شقيقتهم، ثم أعدموه رميًا بالرصاص، وأرسلوه بسيارة أجرة إلى مكتب الصدر مقابل محطة الوقود على الطريق السريع لحي العامل. وأوضح مراسلنا أن تلك الحادثة شكلت صدمة كبيرة لتلك العصابات. خاصة وأن الهالك كان أحد المجرمين المعروفين ببطشهم، وبأسهم على أهل السنة. وأشار المراسل إلى أن أهل السنة الآن في منطقة الجنابيين يتهيأون لصد هجوم محتمل من قبل الصفويين بعد قتل مجرمهم.

? كما دكت قذائف الهاون مقرات وتجمعات لجيش المهدي الصفوي في منطقة الكاظمية. وقد ضربت 12 قذيفة مورتر الكاظمية واستهدفت مقرات لجيش المهدي، بينما استهدفت قذيفة منزل موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي الموالي للاحتلال وأحد أعضاء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الصفوي. يشار إلى أن اشتباكات عنيفة كانت قد دارت بين رجال المقاومة العراقية وأهل السنة من جهة، وبين عصابات جيش المهدي الصفوية من جهة أخرى في منطقة الكاطون غرب بعقوبة. وقد ذكر شهود عيان أن القوة المهاجمة للعصابات الصفوية ، بلغت أكثر من عشرين سيارة تابعة للداخلية العراقية ، وبأسلحة متوسطة وخفيفة ، إضافة إلى قذائف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت