فهرس الكتاب
? هذا.. وقد نجحت المقاومة العراقية في صد هجوم منظم شنته العصابات الصفوية على مدينة العامرية السنية غربي العاصمة العراقية بغداد. وذكر شهود عيان أن أكثر من 30 سيارة تابعة لتلك العصابات معهم أربع سيارات تابعة لما يعرف بحفظ النظام لواء الرافدين هاجموا منطقة العامرية من اتجاه الطريق السريع عند منطقة المسبح، وتمكن الأهالي من ردهم بقوة ثم انسحبوا وعادوا بعد خمس دقائق من ناحية جامع الكبيسي, وجوبهوا بنفس القوة ثم هربوا ليعودوا مرة أخرى من عند نقطة جسر السفارات, وهناك دارت معركة عنيفة للغاية بين رجال المقاومة وأهالي المدينة والصفويين الذين يملكون أسلحة متطورة وحديثه إيرانية الصنع, تمكن أهل السنة خلال 25 دقيقة من تكبيد الصفويين خسائر جسيمة تمثلت في إحراق أربع سيارات وقتل أكثر من 20 صفويًا بقيت جثثهم ملقاة على وسط الجسر حتى الصباح, حين تم انتشالهم من قبل الجيش العراقي الذي جاء إلى المنطقة لهذا الغرض, كما جرح آخرون. وقد بدأت مساجد المدينة بالتكبير مع الدقيقة الأولى للهجوم والدعاء والحث على القتال. وفي صباح اليوم الثاني تكشف عن مصرع المدعو"أبو نجف الكظماوي"بنيران أهل السنة، وهو أحد قياديي جيش المهدي، وضابط فيما يعرف بلواء الذئب سابقًا, وطردته قوات الاحتلال على خلفية فضيحة التعذيب في سجن الجادرية حيث كان الكظماوي على رأس المهاجمين للعامرية. وقد ذكر الشيخ"أبو فيصل"أحد قياديي المقاومة في العامرية قوله: إن قوات الحرس الوطني الموجودة على الطريق السريع قرب معمل النسيج هي من فتحت الطريق للعصابات الصفوية للوصول إلى حدود العامرية [1] .
وعلى موقع (المختصر) وتحت عنوان (بغداد تحت النار) ليوم (20/1/2007) تجد ما يلي:
(1) 1- مفكرة الاسلام ، 27/11/2006