فهرس الكتاب
في 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع، الذي دفعهم لأكل القطط والكلاب، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم (90%) منها. و (3100) بين قتيل وجريح. و (15) ألف من المهجرين. أي 40% من سكان المخيمات.
إن الفضائع التي ارتكبتها أمل بحق الفلسطينيين الآمنين في مخيماتهم يندى لها الجبين عارًا، ويعجز القلم عن وصفها. أما وقد آن أوان كشف الأسرار. فإليك بعضها:
? قتل المعاقين الفلسطينيين كما ذكر مراسل صحيفة ريبوبليكا الإيطالية وقال: إنها الفضاعة بعينها.
? قتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت. وقال مراسل صحيفة صنداي تلغراف في 27/5/1985 إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق.
? نسفوا أحد الملاجئ يوم 26/5/1985 وكان يتواجد فيه مئات الشيوخ والأطفال والنساء في عملية بربرية دنيئة.
? ذبحوا ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها.
? وذكرت وكالة ( أسوشيتد برس) عن اثنين من الشهود أن ميلشيات أمل جمعت العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم.
? وقال الشاهدان: إنهما رأيا أفراد أمل واللواء السادس يقتلون أكثر من 45 فلسطينيًا بينهم جرحى في مستشفى غزة وحوله.
? وتصيح سيدة فلسطينية وهي تتفحص صف الجثث الطويل (اليهود أفضل منه) . وأخرى تغطي بعضًا من وجهها وتبحث في قافلة القتلى عن شقيقها .. تستدير فجأة وتصرخ: إنه هو ولكن الديدان تنخر في جسده .. وجثث وجثث يرتع فيها الذباب.
? وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985 ، والوطن في 3/6/1985: إن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب (25) فتاة فلسطينية من
أهالي مخيم صبرا و على مرأى من أهالي المخيم.