الصفحة 39 من 400

إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) (المائدة 33) . قال أبو عبد الله (ع) : ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين صلوات الله عليه.

بيان

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلت مؤخرًا تقارير أثبت تهيؤ خلايا القتل والتفجير (السلفية) المتعاونة مع فضلات النظام المقبور لأجل تصعيد وتيرة الاعتداءات ضد الرموز والمصالح الشيعية، في عموم بغداد.. مدعومة من قبل (المساجد) الوهابية التي أضحت أوكارا للجريمة والممولة من سماسرة الاغتيال والمخابرات الأجنبية ومن تجار امتلأت كروشهم بأموال السحت و أثمان جرائم القتل والتفجير.

إن هذه الخلايا التخريبية البائسة تمر مرحليا بحالة من النشوة الكاذبة بعد أن أنعشتهم الثمار العفنة لعام من الاغتيال والتخريب والتآمر توجها الاتفاق المخزي والمذل في (الفلوجة) بوساطة القزم الأردني والذي قدموا فيه للمحتل تنازلات خطيرة تضمنت وعودا بالتطبيع مع (إسرائيل) وإنشاء قواعد عسكرية ثابتة في العراق، ومنح الحصانة القضائية لجنود الاحتلال، فضلا عن امتيازات اقتصادية مهمة، كل ذلك في مقابل وعود أمريكية بموقع إضافي في السلطة.. ترى أي دين هذا الذي قد بيع في الفلوجة مقابل (السلطة والحكم) ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت