-نسخ ابن دريد كتاب الجمهرة أربع مرات، ونقح البخاري صحيحه ست عشرة سنة يغتسل عند كل حديث ويصلي ركعتين.
-أجَّر أحمد بن حنبل نفسه في طلب العلم، وباع أبو حنيفة بعض سعف بيته في العلم، وجاع سفيان ثلاث أيام في طلب الحديث.
-كان النووي يطالع ويكتب، ويحفظ ويصلي ويسبح، فإذا نعس نام قليلًا وهو جالس، وكان للشوكاني اثنا عشر درسًا في اليوم، وكان ابن سيناء يكتب في اليوم خمسًا وعشرين صفحة.
-كان إدريس النبي خياطًا، وداود حدادًا، وأجَّر موسى نفسه في الرعي، وكان ابن المسيب يبيع الزيت، وأبو حنيفة يبيع البز.
-البدار البدار، قبل تقضى الأعمار وكتابة الآثار، فلا بقاء مع الليل والنهار.
-أعوذ بالله من خسة الهمم، وتفاهة العزائم، وسخف المقاصد، وثخانة الطبع، وبلادة النفوس.
-بحث علي عن الشهادة في بدر، فقالوا، في أحد، فهبَّ إلى هناك، فقال: ربما كانت في الخندق، فسعى إليها، قالوا: التمسها في خيبر، فلما أتاها، قالوا: تأخر الموعد. قال: ما أحسن القتل في المسجد.
-يحفظ العلم بالعمل به وتعليمه والتأليف فيه، ومن حفظه وكرره وذاكره به ودرسه ثبت في صدره.
-لا بد للناجح من أن يكون قوي الملاحظة، دائم التركيز، حافظًا للوقت، مديمًا للتدبر، طموحًا إلى المعالي.
-قال ابن عباس: ذللت طالبًا فعززت مطلوبًا، وقال عمر: تفقهوا قبل أن تسودوا، وقال مجاهد: لا يطلب العلم مستح ولا مستكبر.