فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 507

عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ:

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا [ابْنُ] حُصَيْنٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ يُحَدِّثُ، قَالَ:

بعثنا النبي صلى اللَّه عليه وسلم إِلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فهزمناهم. قال:

فلحقت أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. قَالَ:

فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي فَقَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذلك النبي عليه السلام فَقَالَ: يَا أسامة، أقتلته بعد ما قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا. قال: أقتلته بعد ما قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.)

[163] قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ... الْآيَةَ. [95] .

-أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدْلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي، قَالَ:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ:

حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ:

وأخرجه مسلم في الإيمان (158، 159/ 96) ص 96- 97 وأبو داود في الجهاد (2643) .

وزاد المزي نسبته في تحفة الأشراف (88) للنسائي في السير في الكبرى.

وزاد السيوطي نسبته في الدر (2/ 202) لابن أبي شيبة

. (352) إسناده ضعيف: محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه.

وله شاهد صحيح من طريق آخر:

أخرجه البخاري في الجهاد (2832) وفي التفسير (4592) والترمذي في التفسير (3033) وقال:

حسن صحيح.

والنسائي في الجهاد (6/ 9) .

وأخرجه أحمد في مسنده (5/ 184) .

والبيهقي في السنن (9/ 23) وابن جرير (5/ 145) وزاد السيوطي نسبته في الدر (2/ 202) لابن سعد وعبد بن حميد وأبي داود وابن المنذر وأبي نعيم في الدلائل. وذكره في لباب النقول ص 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت