فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 507

أَرْسَلَ ملكًا فلطمه بجناحه فَأَذْرَاهُ فِي التُّرَابِ، وخرجت على ركبتيه غُدَّةٌ فِي الْوَقْتِ [عَظِيمَةٌ] كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ، فَعَادَ إِلَى بَيْتِ السَّلُولِيَّةِ وَهُوَ يَقُولُ: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ السَّلُولِيَّةِ! ثُمَّ مَاتَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ هَذِهِ الْقِصَّةَ:

سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ حَتَّى بَلَغَ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (1) ..

[270] قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ [30] .

«548» - قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: نَزَلَتْ فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ حِينَ أَرَادُوا كِتَابَ الصُّلْحِ، فَقَالَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم [لَعَلِيٍّ] اكْتُبُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَالْمُشْرِكُونَ: مَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ إِلَّا صَاحِبَ الْيَمَامَةِ- يَعْنُونَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ- اكْتُبْ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ. وَهَكَذَا كَانَتْ [أَهْلُ] الْجَاهِلِيَّةِ يَكْتُبُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ.

«549» - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ الضَّحَّاكِ: نَزَلَتْ فِي كُفَّارِ قُرَيْشٍ حِينَ قَالَ لهم النبي صلى اللَّه عليه وسلم: اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا الْآيَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ وَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: إِنَّ الرَّحْمَنَ الَّذِي أَنْكَرْتُمْ مَعْرِفَتَهُ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.

[271] قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ الْآيَةَ. [31] .

«550» - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ

(548) أخرجه ابن جرير (13/ 101) عن قتادة.

(549) الضحاك لم يسمع من ابن عباس. []

(550) إسناده ضعيف: عبد الجبار بن عمر الأيلي ضعيف: [تقريب 1/ 466] و (مجروحين 2/ 158) .

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 85) وقال: رواه أبو يعلى من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي عن عبد اللَّه بن عطاء بن إبراهيم وكلاهما وثق وقد ضعفهما الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت