فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 507

زَعَمْتَ يَا مُحَمَّدُ أَنَّكَ تُرِيدُ الصَّلَاحَ، أَفَمِنَ الصَّلَاحِ عَقْرُ الشَّجَرِ الْمُثْمِرِ وَقَطْعُ النَّخِيلِ؟ وَهَلْ وَجَدْتَ فِيمَا زَعَمْتَ: أَنَّهُ أُنْزِلَ عَلَيْكَ، الْفَسَادُ فِي الْأَرْضِ؟ فَشَقَّ ذَلِكَ على النبي صَلى الله عليه وسلم. فَوَجَدَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ قَوْلِهِمْ، وَخَشُوا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فَسَادًا، وَاخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَقْطَعُوا فَإِنَّهُ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلِ اقْطَعُوا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ... الْآيَةَ، تَصْدِيقًا لِمَنْ نَهَى عَنْ قَطْعِهِ، وَتَحْلِيلًا لِمَنْ قَطَعَهُ. وَأَخْبَرَ: أَنَّ قَطْعَهُ وَتَرْكَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.

«805» - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، أَخْبَرَنَا وَالِدِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:

أَنَّ رسول اللَّه صَلى الله عليه وسلم حَرَقَ نَخْلَ النَّضِيرِ، وَقَطَعَ. وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ.

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

وَمُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ.

«806» - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،

(805) أخرجه البخاري في المغازي (4031) وفي التفسير (4884) .

وأخرجه مسلم في الجهاد والسير (29/ 1746) ص (1365) .

وأبو داود في الجهاد (2615) ، وأخرجه الترمذي في السير (1552) وفي التفسير (3302) وقال:

هذا حديث حسن صحيح.

وأخرجه النسائي في التفسير (593) .

وزاد السيوطي نسبته في الدر (6/ 188) لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير والبيهقي في الدلائل.

(806) أخرجه البخاري في الجهاد (3021) ومسلم في الجهاد والسير (30/ 1746) ص 1365، وزاد المزي نسبته في تحفة الأشراف (8457) للنسائي في السير في الكبرى.

وأخرجه ابن جرير في تفسيره (28/ 23) .

وزاد السيوطي نسبته في الدر (6/ 188) لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في الدلائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت