سبحانه، قد عدّه قسيمًا لعباده المهتدين، الآخذين للعلم على منهجه وأصوله، الذين سمّاهم"الراسخين في العلم"، فقال سبحانه: فأمّا الذينَ في قُلوبهم زَيغٌ، فيَتّبعون ما تَشابهَ منهُ ابتغاءَ الفتنةِ وابتغاءَ تأويلِه وما يَعلمُ تأويلَه إلا اللهُ، والرّاسِخون في العِلم يقولونَ: آمنّا بِه، كُلٌ من عندِ ربِّنا، ومَا يَذّكّر إلاّ أُولو الأَلباب 7 )) آل عمران.