الصفحة 43 من 99

اللهُ عليكم النساء /94/، بما أولاكم من عناية، وما وفقكم إليه من مجاهدة.

= واعلم أن خير أحوالك الإيمانية، أن تكون مع الله تعالى: ذكرًا وشكرًا وصبرًا وضراعة، وذلًا وانكسارًا، وحبًا ورجاءً، وخوفًا ووجلًا، وخشية وإنابة، وإذا وفقت لذلك، فإنه من مزيد عناية الله بك، ليكرمك بما هو أجل وأعظم، ويرفع درجتك، ويعلي ذكرك، ويفتح أبواب الخير على يديك.

وتلك الأحوال الإيمانية هي روح العبودية لله تعالى ولبابها، ولن تدركها وتنالها إلا باتّباع النبي - صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأفعاله وأحواله، وشمائله وأخلاقه، وأن يكون أحبّ إليك من والدك وولدك، وأهلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت