فهرس الكتاب
الصغير مثلا على الكبير ويحتج بأسامة أبن زيد، أو يعاتب بشدة ويحتج بموقف نبوي، أو يفضل أحدا على أحد بوضوح ويحتج بأبي بكر وعمر وهكذا، وينسى أن الأمر يتفاوت والموقف يختلف.
من الاعتدال: الاعتدال بالنصيحة والتوجيه
فليس من الحكمة حرمان الناس من النصيحة والنقد البناء الهادف الذي يكون بالأسلوب الحكيم المناسب أبدا بحجة الخوف من ذلك.
وليس من الملائم تربية الناس على الصفاقة وقلة الأدب وغياب الخلق بحجة تربيتهم على قول كلمة الحق، أو عدم المجاملة في دين الله تعالى.
ومن الاعتدال أيضا، الاعتدال في تربية النفس.
وتربية الآخرين فلا ينبغي للإنسان أن ينشغل بنفسه عن غيره، ولا أن ينشغل بغيره عن نفسه، بل الاعتدال الاعتدال، وكما قيل:
يا أيها الرجل المعلم غيرها ... .. هل لنفسك كان ذا التعليم
ابدأ بنفسك فأنهها عن غيها ... ... فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل إن وعظت ويقتدى ... بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... .. عار عليك إذا فعلت عظيم.
(تم بحمد الله وتوفيقه)
أخي الحبيب - رعاك الله
لا نقصد من نشر هذه المادة القراءة فقط أو حفظها في جهاز الحاسب،
بل نآمل منك تفاعلا أكثر من خلال:
-... إبلاغنا عن الخطأ الإملائي أو الهجائي كي يتم التعديل.
-نشر هذه المادة في مواقع أخرى على الشبكة.
-مراجعتها ومن ثم طباعتها وتغليفها بطريقة جذابة كهدية للأحباب والأصحاب.
-في حال إمكان ذلك الأستاذان من الشيخ لتبني طباعتها ككتيب يكون صدقة جارية لك.
أخي الحبيب لا تحرمنا من دعوة صالحة في ظهر الغيب.
من خلال اقتراحاتك وتوجيهاتك لأخيك يمكن أن تساهم في هذا العمل الجليل.