جهلوا الإسلام وحضارته، وعرفوا كل شيء عن الغرب.
وأكثر هؤلاء لا يتبرؤون من الإسلام، بل يصرحون بانتمائهم للأمة الإسلامية.
ولكنهم يفهمون الإسلام من إطار المفهوم الغربي للدين.
والمفهوم الغربي للدين يتلخص في أن الدين عبارة عن رابطة فردية خاصة بين الإنسان وربه؛ فالإنسان يؤمن بمجموعة من القيم والأخلاق التي يستقيها من إيمانه بالله، تصوغ شخصيته، وتجعل منه إنسانًا اجتماعيًا يستقيم سلوكه العام في إطار الإيمان الديني.
أما الحياة بشمولها فإنها_ في نظرهم_ لا بد أن تخضع لحركة العقل المتغير عبر الزمان والمكان.
يقول الدكتور محسن عبدالحميد_ أحد علماء العراق_: =من خلال عشرات المواقف الأليمة جدًا التي مرت في حياتي التدريسية، والتي أثبتت لي بشكل قطعي هذا الجهل العام بين كثير من مثقفينا للإسلام أروي الحوادث الآتية: