بالثقافة الغربية وما أكثرهم، والذين لا يعرفون من معاني الإسلام إلا الاسم، ولا من كلمة الإخلاص إلا الرسم. وهي مبرمجة بأسلوب ماكر وتعرض بطرق ووسائل خبيثة مما يكون لها الأثر البالغ في النفوس الضعيفة والعقول الخالية والسلوك اللين. والتي تشبه بالغصن الطري الذي يتمايل مع الريح من أي اتجاة هبت وفي أي وجهة غدت.
ومن آثارها: التمرد على القيم النبيلة، والأخلاق الفاضلة، والآداب المرعية. التي شرعها الله سبحانه وتعالى لنا في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ومنها: شيوع العادات السيئة والسلوكيات المنحرفة كالاستهانة بمحارم الله، وتجاوز الحدود الشرعية والاستخفاف بشعائر الدين.