الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ [العنكبوت: 46] فأمره تعالى بلين الجانب.
قال الامام البغوي في تفسيره:
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [يوسف:108] .
{قُلْ} يا محمد، {هَذِه} الدعوة التي أدعُو إليها والطريقة التي أنا عليها، {سَبِيلِي} سُنَّتي ومنهاجي. نظيره قوله: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ} [النحل:125] أي: إلى دينه. {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَة} على يقين. والبصيرة: هي المعرفة التي تُمِّيزُ بها بين الحق والباطل، {أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} أي: ومَنْ آمن بي وصدَّقني أيضا يدعو إلى الله.