الصفحة 32 من 59

ضوئها وعاملين بمقتضاها. فبذلك يكونون مؤهلين لحمل صفة الانتماء الى مجتمعهم وأمتهم الاسلامية، والتحلي بصفاته الطيبة.

إن تعامل الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع هذا المجتمع وفق أسلوب عقائدي اسلامي جديد من أهم العوامل التي قادت الى نجاح هذا المجتمع وتكوين بنيته الرصينة. فانه عمل جاهدًا على بناء مجتمع يتسع لكل الناس ويستوعب جميع طوائف البشر بغض النظر عن الدين والعرق واللون والطائفة أو القبيلة.

فإنه بحكمته الحقة الرصينة وشخصيته الفذة وعقله النير وعقيدتهِ السليمة السمحاء إستطاع أن يرسخ الصفات الحميدة ويعززها في هذا المجتمع وينبذ ويطرح منه كل ما هو سئ ودخيل من أفكار وعقائد الجاهلية البالية المبنية على جملة من الخرافات والاساطير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت