إذًا: الطاعة لولاة الأمر واجبة، ما لم يأمروا بما يعارض الإسلام ويعطل أركانه، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فلهم السمع والطاعة وعدم الخروج عليهم، ما لم تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان. أنتهى
يترتب على عصيان ولي الأمر والتمرد عليه أضرار عظيمة أهمها:
1 -التمرد على ولي الأمر يعد معصية لله جل وعلا ومخالفة لأمره سبحانه وتعالى بالطاعة لولي الأمر في غير معصية.
2 -التمرد على ولي الأمر فيه تمزيق لوحدة الأمة وتهديد لأمنها واقتصادها. وضياع وحدة الكلمة.
3 -التمرد يفتح الباب واسعًا أمام الجواسيس والعملاء من التغلغل والقيام بأعمال التخريب والتدمير والإرجاف والتضليل