إن العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية التي ورثناها عن أسلافنا وهي تراث لنا نعتز به وهوية نتميز بها، مثل باقي الامم العريقة التي تعتز بتراثها وتعتبره ثروة قومية لها ولن تسمح بأن يمس جنابه لانه عندهم من القدسية بمكان وفي أعلى درجات الرفعة والاعتزاز. كما وانه مظهر من مظاهر الفخر والمباهاة لكل أمة تحترم تراثها وأصالتها، ولا يمكن أن تفرط فيه مهما كانت الاسباب، ومهما أثرت التغيرات والتطورات العلمية والتكنلوجية المعاصرة سلبًا كان هذا التغيير أم إيجابًا.
وأنواعه كثيرة ومن الصعوبة إحصائها ومنها التمرد على الوسط الاجتماعي
من أجل التمّيُز وصرف أنظار الناس نحو ما جاء به ذلك الشخص من عادة أو سلوك جديد حمله معه من الغرب عند سفره أو ذهابه