الصفحة 48 من 59

لكن الامر الاهم في الحرية الاجتماعية أنها في الاسلام تقوم على حفظ كيان المجتمع، وتقديم مصلحة الفرد، وتؤصل لمبدأ الاخلاق والقيم، والمحافظة على وحدة بناء الاسرة الصغيرة، والمجتمع الكبير الذي يعيش فيه الانسان، خلافًا للحرية المزعومة في الفلسفات الوضعيةوالتي أعطت الفرد مساحة كبيرة يتحرك فيها دون قيود ولا ضوابط، ودون احترام للاخرين أو المجتمع، فهو بداعي الحرية الاجتماعية يمارس كل أمر يراه مناسبًا في بيته أمام الناس، ولا يمتنع عن الوقوع في مساوئ الاخلاق بدعوى الحرية الاجتماعية، وهذا هو المزلق الخطير الذي جعل أغلب بلدان الغرب تعيش تفككًا هائلًا ومستوى متدنيًا من الاخلاق الاجتماعية بسبب فشو ما يسمونه (الحرية الاجتماعية) ثم ان المسؤلية الاجتماعية التي تحدد ظوابط الحرية الاجتماعية ليست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت