الصفحة 5 من 59

لذلك فإن موضوع التمرد كان وما يزال يشغل بال الكثير من العلماء من رجال الدين الإسلامي والمفكرين والمختصين بالشأن الاجتماعي والأخلاقي والنفسي لما له من تأثير بالغ على التغيير الذي يحدث في السلوك الفردي والاجتماعي والأخلاقي وما يحدثه من تأثير في تراث الأمم والشعوب وبالذات شعوب الأمة الإسلامية، لان التمرد فيها ليس تمردًا على مستوى أفراد تأثروا بفكرة غربية أو أعجبوا بسلوك مستورد من مجتمعات لا تمت إلى الضوابط الاجتماعية الأصيلة ولا إلى التقاليد التي ورثناها عن أسلافنا أو على مستوى مجموعة من الأفراد تبنت فكرة أو نظرية فلسفية معينة في ميدان من ميادين الثقافة عقائدية كانت أو اجتماعية أو غيرها من النظريات التي يطرحها مفكرون غير أسلامين بين الفينة والأخرى. إنما هي أفكار ونظريات وأجندة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت