الصفحة 7 من 59

إلى الإنسانية وروح الإيثار والتسامح والنبل والشهامة والبطولة والإباء. فان النبي صلى الله عليه وسلم نقى وهذب السلوك الاجتماعي من أدران الجاهلية وكل ما هو مستهجن وقبيح قد نما وكبر وتأصل عبر الزمن وأبعد عنه كل ما هو غريب ودخيل من العادات والتقاليد الوافدة إليه من المجتمعات الأخرى والذي ذاب وانصهر عبر التاريخ لينتج لنا نموذجًا هجينًا لكنه راسخ مستحكم ومؤثر في حياة المجتمع وتقاليده. فتم بنعمة من الله ثم بفضل وسداد من هذا النبي انتزاع مثل هذا الموروث الدخيل وغيره من مجتمعات أمتنا وتنقيته وتصفيته. فبذلك شهدت الأمة وعلى يد نبيها الأمين ولادة موروث اجتماعي نقي أصفى من الماء الزلال مبني على أعلى مستويات المبادئ الأخلاقية والسلوكية النبيلة ليُزرع في أجساد ملؤها الغيرة والشهامة والنبل والإيمان والتوحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت