فهرس الكتاب
-فسروا قوله تعالي (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ(10 ) ) - التحريم
(فقال والله ما عني بقول فخانتهما إلا الفاحشة والعياذ بالله - وليقيمن الحد علي فلانة- أي علي عائشة كانت في طريق البصرة وكان فلان يحبها- أي طلحة- فلما أرادت أن تخرج إلي البصرة قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان - وفي نسخه طلحه)
-وقال محمد العياشي في تفسير سورة آل عمران المجلد الأول صفحة 342 ما نصه:
(عن عبد الصمد بن بشير عن ابي عبد الله عليه السلام: قال اتدرون مات النبي صلي الله عليه وسلم أو قتل؟ إن الله تعالي يقول:
(أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ) -آل عمران 144
فسم قبل الموت انهما سقتاه- أي عن عائشة و حفصة- فقلن: أنهما وأبوهما شر من خلق الله)
-وقال المجلس في بحار الأنوار المجلد 32 صفحة 286 ما نصه:
عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عن الصادق عليه السلام قال في قول الله تعالي
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا) - النحل
قال: عائشة هي نكثت إيمانها
لم يكتفي المجلسي بهذا قال في كتابه بحار الأنوار المجلد 32 في الصفحة 286 ما نصه:
(عن سالم بن مكرم عن أبيه قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله تعالي (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(41 ) ) - العنكبوت
قال هي الحميراء، قال مؤلف الكتاب إنما كني عنها بالعنكبوت لأنه حيوان ضعيف اتخذت بيتا ضعيفا أوهن البيوت، وكذلك الحميراء- أي عائشة - حيوان ضعيف لقله حظها. وغقلها ودينها اتخذت من رأيها الضعيف وعقلها السخيف في مخالفتها وعداوتها لمولاها بيتا مثل بيت العنكبوت في الوهن والضعف)
ومثل هذه التفاسير الفاسدة كثيرة في كتبهم فقد استحلوا عرض الصحابة وزوجات النبي الطاهرات ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وهناك الكثير الذي يجب أن يقال مالا يسمح به هذا البحث الوجيز للرد عليهم ورد كيدهم , والحمد لله فقد بادر الكثير من العلماء والدعاة وكل صاحب قلم غيور علي دينه في الرد عليهم وبينوا فضل الصحابة وآل بيت النبي وزوجاته ولله الحمد والمنة.
والله من وراء القصد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين