الصفحة 37 من 59

وَخَوْفُ مَنْ خَافَ مِنْ السَّلَفِ أَنْ لَا يُتَقَبَّلَ مِنْهُ لِخَوْفِهِ أَنْ لَا يَكُونَ أَتَى بِالْعَمَلِ عَلَى وَجْهِهِ الْمَأْمُورِ: وَهَذَا أَظْهَرُ الْوُجُوهِ فِي اسْتِثْنَاءِ مَنْ اسْتَثْنَى مِنْهُمْ فِي الْإِيمَانِ وَفِي أَعْمَالِ الْإِيمَانِ كَقَوْلِ أَحَدِهِمْ: أَنَا مُؤْمِنٌ"إنْ شَاءَ اللَّهُ"- (1)

(1) -تفسير الرازي - (ج 7 / ص 362)

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)

واعلم أن الله تعالى لما ذكر هذه الصفات الخمس: أثبت للموصوفين بها أمورًا ثلاثة: الأول: قوله: { أُوْلئِكَ هُمُ المؤمنون حَقًّا } وفيه مسائل:

المسألة الأولى: قوله: { حَقًّا } بماذا يتصل . فيه قولان: أحدهما: بقوله: { هُمُ المؤمنون } أي هم المؤمنون بالحقيقة . والثاني: أنه تم الكلام عند قوله: { أُوْلئِكَ هُمُ المؤمنون } ثم ابتدأ وقال: { حَقًّا لَّهُمْ درجات } .

المسألة الثانية: ذكروا في انتصاب { حَقًّا } وجوهًا: الأول: قال الفراء: التقدير: أخبركم بذلك حقًا ، أي أخبارًا حقًا ، ونظيره قوله: { أُوْلَئِكَ هُمُ الكافرون حَقًّا } [ النساء: 151 ] والثاني: قال سيبويه: إنه مصدر مؤكد لفعل محذوف يدل عليه الكلام ، والتقدير: وإن الذي فعلوه كان حقًا صدقًا . الثالث: قال الزجاج . التقدير: أولئك هم المؤمنون أحق ذلك حقًا .

المسألة الثالثة: اتفقوا على أنه يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن ، واختلفوا في أنه هل يجوز للرجل أن يقول أنا مؤمن حقًا أم لا؟ فقال أصحاب الشافعي: الأولى أن يقول الرجل: أنا مؤمن إن شاء الله ، ولا يقول أنا مؤمن حقًا . وقال أصحاب أبي حنيفة رحمه الله: الأولى أن يقول أنا مؤمن حقًا ، ولا يجوز أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله ، أما الذين قالوا إنه يقول: أنا مؤمن إن شاء الله ، فلهم فيه مقامان:

المقام الأول: أن يكون ذلك لأجل حصول الشك في حصول الإيمان .

المقام الثاني: أن لا يكون الأمر كذلك . أما المقام الأول ، فتقريره: أن الإيمان عند الشافعي رضي الله عنه عبارة عن مجموع الاعتقاد والإقرار والعمل . ولا شك أن كون الإنسان آتيًا بالأعمال الصالحة أمر مشكوك فيه ، والشك في أحد أجزاء الماهية يوجب الشك في حصول تلك الماهية ، فالإنسان وإن كان جازمًا بحصول الاعتقاد والإقرار ، إلا أنه لما كان شاكًا في حصول العمل كان هذا القدر يوجب كونه شاكًا في حصول الإيمان ، وأما عند أبي حنيفة رحمه الله ، فلما كان الإيمان اسمًا للاعتقاد والقول ، وكان العمل خارجًا عن مسمى الإيمان ، لم يلزم من الشك في حصول الأعمال الشك في الإيمان . فثبت أن من قال إن الإيمان عبارة عن مجموع الأمور الثلاثة يلزمه وقوع الشك في الإيمان ، ومن قال العمل خارج عن مسمى الإيمان يلزمه نفي الشك عن الإيمان ، وعند هذا ظهر أن الخلاف ليس إلا في اللفظ فقط . وأما المقام الثاني: وهو أن نقول: إن قوله: أنا مؤمن إن شاء الله ليس لأجل الشك ، فيه وجوه: الأول: أن كون الرجل مؤمنًا أشرف صفاته وأعرف نعوته وأحواله ، فإذا قال أنا مؤمن ، فكأنه مدح نفسه بأعظم المدائح . فوجب أن يقول: إن شاء الله ليصير هذا سببًا لحصول الانكسار في القلب وزوال العجب . روي أن أبا حنيفة رحمه الله ، قال لقتادة: لم تستثني في إيمانك . قال اتباعًا لإبراهيم عليه السلام في قوله: { والذى أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدين } [ الشعراء: 82 ] فقال أبو حنيفة رحمه الله: هلا اقتديت به في قوله: { أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بلى } [ البقرة: 260 ] وأقول: كان لقتادة أن يجيب ، ويقول: إنه بعد أن قال: { بلى } قال: { ولكن لّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى } فطلب مزيد الطمأنينة ، وهذا يدل على أنه لا بد من قول إن شاء الله . الثاني: أنه تعالى ذكر في هذه الآية أن الرجل لا يكون مؤمنًا إلا إذا كان موصوفًا بالصفات الخمسة ، وهي الخوف من الله ، والإخلاص في دين الله ، والتوكل على الله ، والإتيان بالصلاة والزكاة لوجه الله تعالى . وذكر في أول الآية ما يدل على الحصر ، وهو قوله: { إِنَّمَا المؤمنون الذين } هم كذا وكذا . وذكر في آخر الآية قوله: { أُوْلئِكَ هُمُ المؤمنون حَقًّا } وهذا أيضًا يفيد الحصر ، فلما دلت هذه الآية على هذا المعنى ، ثم إن الإنسان لا يمكنه القطع على نفسه بحصول هذه الصفات الخمس ، لا جرم كان الأولى أن يقول: إن شاء الله . روى أن الحسن سأله رجل وقال: أمؤمن أنت؟ فقال: الإيمان إيمانان ، فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، فأنا مؤمن ، وإن كنت تسألني عن قوله: { إِنَّمَا المؤمنون الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } فوالله لا أدري أمنهم أنا أم لا؟ الثالث: أن القرآن العظيم دل على أن كل من كان مؤمنًا ، كان من أهل الجنة فالقطع بكونه مؤمنًا يوجب القطع بكونه من أهل الجنة ، وذلك لا سبيل إليه ، فكذا هذا . ونقل عن الثوري أنه قال: من زعم أنه مؤمن بالله حقًا ، ثم لم يشهد بأنه من أهل الجنة ، فقد آمن بنصف الآية . والمقصود أنه كما لا سبيل إلى القطع بأنه من أهل الجنة ، فكذلك لا سبيل إلى القطع بأنه مؤمن . الرابع: أن الإيمان عبارة عن التصديق بالقلب وعن المعرفة ، وعلى هذا فالرجل إنما يكون مؤمنًا في الحقيقة عند ما يكون هذا التصديق وهذه المعرفة حاصلة في القلب حاضرة في الخاطر ، فأما عند زوال هذا المعنى ، فهو إنما يكون مؤمنًا بحسب حكم الله ، أما في نفس الأمر فلا .

إذا عرفت هذا لم يبعد أن يكون المراد بقوله إن شاء الله عائدًا إلى استدامة مسمى الإيمان واستحضار معناه أبدًا دائمًا من غير حصول ذهول وغفلة عنه ، وهذا المعنى محتمل . الخامس: أن أصحاب الموافاة يقولون: شرط كونه مؤمنًا في الحال حصول الموافاة على الإيمان ، وهذا الشرط لا يحصل إلا عند الموت ، ويكون مجهولًا ، والموقوف على المجهول مجهول . فلهذا السبب حسن أن يقال: أنا مؤمن إن شاء الله . السادس: أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله عند الموت ، والمراد صرف هذا الاستثناء إلى الخاتمة والعاقبة ، فإن الرجل وإن كان مؤمنًا في الحال ، إلا أن بتقدير أن لا يبقى ذلك الإيمان في العاقبة؛ كان وجوده كعدمه ، ولم تحصل فائدة أصلًا ، فكان المقصود من ذكر هذا الاستثناء هذا المعنى . السابع: أن ذكر هذه الكلمة لا ينافي حصول الجزم والقطع ، ألا ترى أنه تعالى قال: { لَّقَدْ صَدَقَ الله رَسُولَهُ الرؤيا بالحق لَتَدْخُلُنَّ المسجد الحرام إِن شَاء الله ءامِنِينَ } [ الفتح: 27 ] وهو تعالى منزه عن الشك والريب . فثبت أنه تعالى إنما ذكر ذلك تعليمًا منه لعباده ، هذا المعنى ، فكذا ههنا الأولى ذكر هذه الكلمة الدالة على تفويض الأمور إلى الله ، حتى يحصل ببركة هذه الكلمة دوام الإيمان . الثامن: أن جماعة من السلف ذكروا هذه الكلمة ، ورأينا لهم ما يقويه في كتاب الله وهو قوله تعالى: { أُوْلئِكَ هُمُ المؤمنون حَقًّا } وهم المؤمنون في علم الله وفي حكمه ، وذلك يدل على وجود جمع يكونون مؤمنين ، وعلى وجود جمع لا يكونون كذلك . فالمؤمن يقول: إن شاء الله حتى يجعله الله ببركة هذه الكلمة من القسم الأول لا من القسم الثاني . أما القائلون: أنه لا يجوز ذكر هذه الكلمة فقد احتجوا على صحة قولهم بوجوه: الأول: أن المتحرك يجوز أن يقول: أنا متحرك ولا يجوز أن يقول أنا متحرك إن شاء الله ، وكذا القول في القائم والقاعد ، فكذا ههنا وجب أن يكون المؤمن مؤمنًا ، ولا يجوز أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله ، وكما أن خروج الجسم عن كونه متحركًا في المستقبل لا يمنع من الحكم عليه بكونه متحركًا حال قيام الحركة به فكذلك احتمال زوال الإيمان في المستقبل ، لا يقدح في كونه مؤمنًا في الحال . الثاني: أنه تعالى قال: { أُوْلئِكَ هُمُ المؤمنون حَقًّا } فقد حكم تعالى عليهم بكونهم مؤمنين حقًا فكان قوله إن شاء الله يوجب الشك فيما قطع الله عليه بالحصول وذلك لا يجوز .

والجواب عن الأول: أن الفرق بين وصف الإنسان بكونه مؤمنًا ، وبين وصفه بكونه متحركًا ، حاصل من الوجوه الكثيرة التي ذكرناها ، وعند حصول الفرق يتعذر الجمع ، وعن الثاني أنه تعالى حكم على الموصوفين بالصفات المذكورة بكونهم مؤمنين حقًا ، وذلك الشرط مشكوك فيه ، والشك في الشرط يوجب الشك في المشروط . فهذا يقوي عين مذهبنا . والله أعلم .

الإبانة الكبرى لابن بطة - (ج 3 / ص 198)

1169 - حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال: حدثنا وكيع ، قال: حدثنا مالك بن مغول ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله: ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة( سورة: المؤمنون آية رقم: 60) هو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر ؟ قال: « لا يا بنت الصديق ، ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ، وهو يخاف أن لا يقبل منه » قال الشيخ: فلما أن لزم قلوبهم هذا الإشفاق ، لزموا الاستثناء في كلامهم ، وفي مستقبل أعمالهم ، فمن صفة أهل العقل والعلم: أن يقول الرجل: أنا مؤمن إن شاء الله ، لا على وجه الشك ، ونعوذ بالله من الشك في الإيمان ، لأن الإيمان إقرار لله بالربوبية ، وخضوع له في العبودية ، وتصديق له في كل ما قال وأمر ونهى . فالشاك في شيء من هذا كافر لا محالة ، ولكن الاستثناء يصح من وجهين: أحدهما نفي التزكية لئلا يشهد الإنسان على نفسه بحقائق الإيمان وكوامله ، فإن من قطع على نفسه بهذه الأوصاف شهد لها بالجنة ، وبالرضاء وبالرضوان ، ومن شهد لنفسه بهذه الشهادة كان خليقا بضدها ، أرأيت لو أن رجلا شهد عند بعض الحكام على شيء تافه نزر ، فقال له الحاكم: لست أعرفك ولكني أسأل عنك ، ثم أسمع شهادتك فقال له: إنك لن تسأل عني أعلم بي مني أنا رجل ذكي عدل ، مأمون رضي ، جائز الشهادة ، ثابت العدالة . أليس كان قد أخبر عن نفسه بضعف بصيرته ، وقلة عقله بما دل الحاكم على رد شهادته ، وأغناه عن المسألة عنه ، فما ظنك بمن قطع على نفسه بحقائق الإيمان التي هي من أوصاف النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحكم لنفسه بالخلود في جنات النعيم . ويصح الاستثناء أيضا من وجه آخر يقع على مستقبل الأعمال ومستأنف الأفعال وعلى الخاتمة ، وبقية الأعمار ، ويريد إني مؤمن إن ختم الله لي بأعمال المؤمنين ، وإن كنت عند الله مثبتا في ديوان أهل الإيمان ، وإن كان ما أنا عليه من أفعال المؤمنين أمرا يدوم لي ويبقى علي حتى ألقى الله به ، ولا أدري هل أصبح وأمسي على الإيمان أم لا ؟ وبذلك أدب الله نبيه والمؤمنين من عباده ، قال تعالى: ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله( سورة: الكهف آية رقم: 23) . فأنت لا يجوز لك إن كنت ممن يؤمن بالله وتعلم أن قلبك بيده يصرفه كيف شاء أن تقول قولا حزما حتما: إني أصبح غدا مؤمنا ، ولا تقول: إني أصبح غدا كافرا ولا منافقا ، إلا أن تصل كلامك بالاستثناء فتقول: إن شاء الله ، فهكذا أوصاف العقلاء من المؤمنين

وفي بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية - (ج 1 / ص 466)

( وَيَصِحُّ أَنْ يَقُولَ مَنْ وُجِدَا ) التَّصْدِيقُ وَالْإِقْرَارُ ( فِيهِ أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا ) لِتَحَقُّقِ الْإِيمَانِ فِيهِ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَتَحَقَّقْ بِأَنْ كَانَ شَاكًّا أَوْ مُتَرَدِّدًا أَوْ خَالِي الذِّهْنِ لَكَانَ كَافِرًا وَمَنْ شَكَّ فِي إيمَانِهِ فَهُوَ كَافِرٌ ( وَلَا يَنْبَغِي ) أَيْ لَا يَلِيقُ بَلْ يَجُوزُ ( أَنْ يَقُولَ أَنَا مُؤْمِنٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ) لِأَنَّ الِاسْتِثْنَاءَ بَيَانُ تَغْيِيرٍ يُبْطِلُ جَمِيعَ الْعُقُودِ فَيَرْفَعُ الْإِيمَانَ وَإِنْ كَانَ لِلتَّأَدُّبِ أَوْ التَّبَرُّكِ وَالْإِحَالَةِ إلَى مَشِيئَتِهِ تَعَالَى وَعِلْمِهِ أَوْ لِلشَّكِّ فِي عَاقِبَتِهِ أَوْ التَّبَرِّي مِنْ تَزْكِيَةِ نَفْسِهِ وَالْإِعْجَابِ بِحَالِهِ كَمَا هُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْمَرْوِيُّ عَنْ السَّلَفِ وَإِنْ كَانَ جَائِزًا فِي نَفْسِهِ لَكِنْ الْأَوْلَى تَرْكُهُ لِإِيهَامِ الشَّكِّ وَقَدْ أُمِرْنَا بِاتِّقَاءِ مَوَاضِعِ التُّهَمِ .

وَبِالْجُمْلَةِ نِزَاعُ الْفَرِيقَيْنِ رَاجِعٌ إلَى اللَّفْظِ ( وَالْإِيمَانُ بِهَذَا الْمَعْنَى ) أَيْ التَّصْدِيقِ وَالْإِقْرَارِ ( مَخْلُوقٌ ) كَسَائِرِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ ( كَسْبِيٌّ ) أَيْ حَاصِلٌ بِمُبَاشَرَةِ الْأَسْبَابِ بِالِاخْتِيَارِ كَصَرْفِ الْعَقْلِ وَالنَّظَرِ فِي الْمُقَدِّمَاتِ وَقَدْ عَرَفْت حَالَ مَا يَحْصُلُ بِالضَّرُورَةِ ( وَأَمَّا ) الْإِيمَانُ ( بِمَعْنَى هِدَايَةِ الرَّبِّ تَعَالَى لِعَبْدِهِ إلَى مَعْرِفَتِهِ ) بِلَا كَيْفٍ وَلَا كَيْفِيَّةٍ ( فَغَيْرُ مَخْلُوقٍ ) لِأَنَّ الْهِدَايَةَ مِنْ التَّكْوِينِ وَهُوَ قَدِيمٌ عِنْدَ الْمَاتُرِيدِيَّةِ وَإِنْ كَانَ حَادِثًا عِنْدَ الْأَشَاعِرَةِ قِيلَ: عَنْ الْبَزَّازِيَّةِ مَنْ قَالَ: الْإِيمَانُ مَخْلُوقٌ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ خَلْفَهُ وَكَذَا عَكْسُهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت