الصفحة 56 من 101

ونلمس (وحدة الأمر) في الحديث السابق من تولي النبي - صلى الله عليه وسلم - القيادة ليكون هو الرئيس الذي يتم تلقي الأوامر منه فقط بأمر من الله جل وعلا. ... المخرجات: إذا أسلموا ا/نوا على حياتهم وأموالهم ولن يتم التعرض لها إلا بحق. ... استخدام الخبراء ... الشاهد: {أمرت} ... نظرية ماسلو ... ويذكر (سالم وآخرون , 1982م: 40) أن المقصود بـ (استخدام الخبراء) هو استخدام الأشخاص بناء على مؤهلاتهم وخبراتهم. ... الحاجة إلى الأمن ... ويتضح لنا من الحديث أن الله جل وعلا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتال الناس حتى يقولوا أن لا إله إلا الله , وأمر الله للنبي للقيام بهذه المهمة هو من باب توفر صفات في النبي - صلى الله عليه وسلم - أهلته للقيام بمهمة الدعوة إلى الإسلام وقتال الكفار حتى يسلموا. ... الشاهد: {فقد حَرُمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله} ... يذكر (النمر وآخرون , 1417هـ: 73) أن ماسلو قام بترتيب الحاجات الإنسانية على شكل هرم تمثل قاعدته الحاجات الفسيولوجية الأساسية وتتدرج تلك الحاجات ارتفاعا حتى تصل إلى قمة الهرم حيث الحاجة إلى تحقيق الذات. ... متفرقات إدارية: ... وينطبق في هذا الحديث (الحاجة إلى الأمن والحماية) . ... اتخاذ القرارات ... ويذكر (سالم وآخرون ,1982م: 162) أن حاجات الأمن والحماية تتضمن حاجات الفرد للحماية من الأخطار الجسمية والصحية و البدنية , كذلك الحماية من الأخطار الاقتصادية والمتمثلة بضمان استمرارية العمل للفرد لضمان استمرار الدعم المادي الضروري للفرد للمحافظة على مستوى معين من الحياة المعيشية. ... الشاهد: {حتى يقولوا لا إله إلا الله} ... وفي الحديث السابق نجد أن (الحاجة إلى الأمن والحماية) تتمثل في خضوع الناس للإسلام من خلال النطق بكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) وإقام الصلاة وذبح الذبيحة بطريقة الإسلام وإعطاء حق الله من أموالهم , فإن فعلوا كل ما سبق أمنوا على أموالهم ودماؤهم من القتال. ... يذكر (النمر وآخرون , 1417هـ: 349) أن عملية اتخاذ القرارات من المهام الأساسية للإدارة بل هي الركيزة الأساسية في العمل الإداري لأن العملية الإدارية لا تخرج عن كونها عملية اتخاذ القرارات فهي عملية متداخلة في جميع وظائف الإدارة ونشاطاتها. ... وأمر الله للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالقتال دليل على حاجة الإنسان إلى الحياة في أمان بدون حرب. ... ويضيف (النمر وآخرون , 1417هـ: 354) أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت