قبره، فإذا كان عند الإحرام فليقل: (اللهم عن فلانٍ) ، فإذا كان في سائر المواقف فليقل: (اللهم تقبل من فلانٍ) . وأوفوا عنهم النذور والصيام والصدقة، [و] أفضل وأحق من قضى عن المرء والمرأة: ذو رحمٍ إن كان )) .
روى البخاري في كتابه الصحيح بإسناده عن ابن عباسٍ أن رجلًا قال: يا رسول الله إن أمي توفيت، أينفعها أن أتصدق عنها؟ قال: (( نعم ) )قال: فإن لي مخرافًا، فأشهدك أني قد تصدقت به عنها.
وروى الحافظ اللالكائي بإسناده في كتاب (شرح السنة) عن أبي أسيد وكان بدريًّا. قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا، فجاء رجلٌ من الأنصار، فقال: هل بقي لي من بر والدي شيءٌ بعدهما أبرهما به؟ قال: (( نعم! الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما، فهذا الذي بقي عليك من برهما ) ).