الجزء الأول
من كتاب
العلم والحلم
عن آدم بن ناهية بن أبي إياس العسقلاني
رحمه الله
[باب في التواضع والخمول]
1 - [ ] وقال مطر: العلم أكثر من قطر السماء، وقال: يستحب ترك الفتوى إذا وجد من يكفيه.
2 -حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت البناني، أن ولد أنس بن مالك قالوا لأبيهم: يا أبت، مالك لا تحدثنا كما يحدث فلان وفلان؟ فقال: يا بني، إنه من يُكثر يهجر.
3 -حدثنا ضمرة، قال: حدثني عمر بن عبدالملك الكناني، أن ابن محيريز صحب رجلًا بأرض الروم في الساقة فلما أراد ابن محيريز أن يفارقه، قال له: أوصني، فقال له الرجل: إن استطعت أن تَعرف ولا تُعرف، وأن تَسأل ولا تُسأل، وأن تَمشي ولا تُمشى فافعل.
4 -حدثنا ضمرة، قال: حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، قال: كان أبو مسلم الخولاني إذا دخل المسجد مرَّ [على] الحلق فسلم عليهم على يمينه وعلى شماله، ثم يصلي ركعتين، ويجلس إلى أدنى الحلق منه.
5 -حدثنا ضمرة، قال: حدثنا رجاء [بن أبي] سلمة، عن عبد الحميد، قال: كان أبو عبد الله الصنابحي يحدث الرجل والرجلين، فإذا جاءه الثالث قال: لا سبيل إلى الحديث سائر اليوم.
6 -حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا لا يغرن أحدًا كثرة الناس حوله.
7 -عن حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، قال: سمعت الحسن البصري يقول: إن خفق النعال حول الرجل قل ما [يُلَبِّثُ] قلوب الحمقى.
8 -حدثنا شعبة، قال: حدثنا الهيثم، قال: رأى عاصم ناسًا يتبعون سعيد بن جبير فنهاهم عن ذلك، وقال: إن صنيعكم هذا مذلة للتابع، وفتنة للمتبوع.
9 -حدثنا أبو زكريا يحيى بن عيسى، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: دعا عمار بن ياسر على رجل، فقال: اللهم ابسط له الدنيا، واجعله مُوطَّأَ العقبين.