فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 21

فمضى إليه علي (ع) غير مكترث فهزّه هزّه أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى في اليمنى، ثم قال: لأقتلنك إن شاء الله، فقال: لن تقدر عليّ ذلك إلى أجل معلوم من عند ربي، مالك تريد قتلي؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت نطفتي إلى رحم أمه قبل نطفة أبيه، ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد، وهو قول الله عز وجل في محكم كتابه {وشاركهم في الأموال والأولاد} "الإسراء: 66". قال النبي صلى الله عليه وآله: صدق يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحي، ولا من الأنصار إلا يهودي، ولا من العرب إلا دُعي، ولا من سائر الناس إلا شقي، ولا من النساء إلا سلقلقية وهي تحيض من دبرها، ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه فقال: معاشر الأنصار! اعرضوا أولادكم على محبة علي، قال جابر بن عبد الله: فكنا نعرض حب علي (ع) على أولادنا، فمن أحب عليا عملنا أنه من أولادنا، ومن أبغض عليا انتفينا منه (20) .

19 -عن سيف ن عميرة، عن الصادق (ع) قال: إن لولد الزنا علامات: (أحدهما) : بغضنا أهل البيت، (ثانيها) : أن يحن إلى الحرام الذي خلق منه، (ثالثها) : الاستخفاف بالدين، (رابعها) : سوء المحضر للناس ولا يسئ محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه، أو من حملت به أمه في حيضها (21) .

20 -عن أبي عبد الله المدائني، قال: قال أبو عبد الله (ع) : إذا برد على قلب أحدكم حبنا فليحمد الله على أولى النعم، قلت: على فطرة الإسلام؟ قال: لا، ولكن على طيب المولد، إنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته، ولا يبغضنا إلا الملزق الذي تأتي به أمه من رجل آخر فتلزمه زوجها، فيطلع على عوراتهم، ويرهم أموالهم، فلا يحبنا ذلك أبدا، ولا يحبنا إلا من كان صفوة من أي الجيل كان (22) .

هناك سبب آخر عند الشيعة بأنهم من أصلاب آبائهم وغيرهم أبناء زنا! ذلك السبب هو أداء الشيعة"الخمس"لأئمتهم، ووضعهم من روايات الترغيب والترهيب الكم الهائل من الموضوعات، ولسنا بصدد مناقشتها، ولكن نذكر ما هو متصل بموضوعنا، ثم نذكر بإجاز قول بعض علمائهم حول هذا المبدأ الذي ساعد على تكوين طبقة إقطاعية من رجال الدين الشيعي تستحل أموال الناس باسم الدين، وتحت ستار"خمس الإسلام"، ولكمن الذي ساعد على رواج هذا المبدأ: الجهل التام، والتبعية لرجال الدين من عامة معتنقي الدين الشيعي، فإلى متى هذا الغفلة؟

فمن هذا الموضوعات المتصلة ببحثنا ما يلي: * عن أبي، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم. فقال لي: الكف عنهم أجمل. ثم قال: والله يا أبا حمزة أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا!! فقلت: كيف لي بالمخرج من هذا؟

فقال: يا أبا حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه: إن الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع ألفي، ثم قال: واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت