الصفحة 325 من 477

البحتري وهو كثير مشهور:

من قهوةٍ تُنسي الهمومَ وتبعث الشّوْ ... قَ الذي قد ضلّ في الأحشاءِ

أبو الطيب:

رأيتُ المُدامةَ غلاّبةً ... تهيّجُ للقلب أشواقَهُ

البحتري:

كلّ الذي تبغي الرجال تُصيبُه ... حتى تبغّي أن ترى شرْواهُ

وله مثله:

ولئن طلبْتُ شبيهَهُ إني إذًا ... لمكلِّفٌ طلبَ المحال ركابي

نقله أبو الطيب فقال:

وما عزّه فيها مُرادٌ أراده ... وإنْ عزّ إلا أن يكون له مثلُ

فزاد؛ لأنه بيّن وجهين من المدح: أحدُهما وصفُه بالاقتدار والتمكّن من المراد، والثاني انفرادُه بالفضل عن الأمثال، وقد قال مقتصرًا على المعنى الأول:

أمُريدَ مثلِ محمدٍ في عصره ... لا تبلُنا بطلابِ ما لا يُلحَقُ

البحتري:

يتعثّرْن في النّحورِ وفي الأوْ ... جُه شُكرًا لمّا شربْن الدماءَ

أبو الطيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت