الصفحة 5 من 18

هذا التكفير لمن .. ؟! فيا له من اعتقاد خبيث .. !!

9 - (من جحد عليا إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته) .

نصوص وضعها أعداء الدين، ونسبوها إلى من نسبوها، كذبًا وزورا، وأسست عليها طائفة الرافضة والتي وصفها العلماء بأنها: بذرة نصرانية بأيد يهودية في أرض مجوسية .. !!

10 - (قال الصادق: من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر) .

الصادق لم يقل ذلك، وهو بريء من الشيعة الرافضة ومن أقوالهم ومما ينسبونه إليه وإلى غيره من آل البيت، ولكنه الكذب والافتراء والبهتان، والتكفير لأهل السنة، وتأصيل ذلك وتعميقه في الأتباع.

11 - (عن زرارة عن أبي جعفر ... قال: فقال لي ما ترى من الخيانة في قول الله عز وجل {فخانتاهما} ما يعني بذلك إلا الفاحشة) .

اتهام صريح لأزواج الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - بالوقوع في الفاحشة .. !! وهذا التفسير الشيطاني منهم للآية، حتى يتوصلوا من خلاله إلى اتهام أم المؤمنين المبرأة المطهرة عائشة- رضي الله عنها - {قاتلهم الله أنى يؤفكون} .

12 - (قال الصدوق: اعتقادنا في الظالمين أنهم ملعونون، والبراءة منهم واجبة، واستدل على ذلك بالآيات والأخبار، ثم قال: والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو الظالم الملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون) .

الصدوق هذا من علمائهم المضلين وهو يقرر الكفر وينصره، وأما الصادق فهو من آل البيت وهو عالم من علماء أهل السنة، وهو بريء من الشيعة الرافضة ومما ينسبونه إليه .. ! وهذا القول للصدوق عندهم، صريح في لعن الأمة سلفا وخلفا .. !!

13 - (قال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي: عندنا أن من حارب أمير المؤمنين كافر ... ) .

الطوسي هذا من شيوخ الضلال، وهو يقرر ويؤكد تكفير الرافضة لخير القرون .. !!

14 - ( ... كتب إلى أبو الحسن الأول وهو في السجن ... وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك، لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا، فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنهم أؤتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت