الصفحة 7 من 18

هذا من محيط كذبهم، ومن بحر شياطينهم، ولعلك تتنبه إلى أنهم وكما تقول الرواية سيعيدون ما فعله أسلافهم القرامطة ببيت الله الحرام، وسيقتلعون الحجر الأسود لينصبوه في مسجد الكوفة .. !!

19 - (قد روى أبان بن تغلب أن الصادق قال: إن أبا بكر وعمر هزّا رأسيهما وقالا لا نسلم له أبدا، فسمعهما رجل، فأعلم النبي بذلك، فأحضرهما فأنكرا قولهما، فنزلت قوله تعالى {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} إلى قوله {فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم عذابا أليما} قال الصادق: والله توليا وما تابا، وروي عن الباقر نحو ذلك، ومن هذا وغيره استحقا العذاب واللعن في الدنيا والآخرة) .

هل هناك من يريد تصريحًا بالتكفير واللعن أكثر من ذلك .. !!

20 - (كما قال أمير المؤمنين لفرعون زمانه ثاني اثنين - عليهما وعلى أتباعهما لعائن الله - لولا كتاب من الله سبق لعرفت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا) .

المقصود بفرعون زمانه عند الرافضة: عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ولعن من لعنه وشبهه بفرعون، ووالله ما كان بين علي بن أبي طالب وإخوانه الصحابة إلا المودة والرحمة والمحبة، واقرأ قول الحق سبحانه {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ... } وليس بعد قول الله قول.

21 - (الرسول الذي كد وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم، وأغمض عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة) .

معنى هذا الكلام، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يستطع تربية الصحابة تربية إسلامية .. ! وأنّ الخليفة الثاني - رضي الله عنه - كافر .. ! فهل هذا إلا الكفر والضلال المبين .. !!

22 - (إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله وما حللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين)

كل هذا وهو لا شأن له بالشيخين .. ! فكيف به إذا كان له شأن بهما .. ! - رضي الله عن أبي بكر وعمر - ولعن المجترئين عليهما، المفترين الكذب والتزوير، النافثين للحقد الدفين. والعجب من أقوام يقربون هؤلاء الأعداء، ويمدون لهم الأيدي، ويثنون عليهم ويمدحونهم ويدافعون عنهم، ويمكنون لهم، وينكرون أن يكون الروافض يقولون هذه الأقوال، وإن وجدت في كتبهم وأشرطتهم واحتفالاتهم .. !! وكان الواجب في حقهم أن يدافعوا عن الصحابة الكرام، وأن يقفوا في صفهم، لا في صف أعداءهم ومبغضيهم ومكفريهم .. !! والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت