570)يقول بعض السلف إذا اغتاب من كان في مجلسهم: «أتركونا في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -» .
571)الواجب علينا أن نكف ألسنتنا إلا في الخير.
572)كان الشنقيطي رحمه الله صاحب تفسير أضواء البيان إذا اغتاب من كان في مجلسه قال له: أسكت فإن في صدري سورة البقرة وآل عمران». وإذا عاد الرجل واغتاب أخرجه من مجلسه.
573)جاء رجلٌ إلى بشر الحافي رحمه الله ومعه مئة دينار فقال: «هذا ورث لك» فقال له: «إن كنت كاذبًا فلا حاجة لي فيه وإن كنت صادقًا فهو هدية مني إليك» .
574)ينبغي أن يكون العفو والصفح لله عز وجل.
575)أسباب زيادة المال:
1.أن تأخذه من حلال وأما الشبهات وغيرها فإنها تترك قال النبي ? لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة» رواه الطبراني.
2.أكثر الإنفاق في سبيل الله عز وجل وفي الخير.
3.لا تحرس على المال الذي في جيبك.
4.احذر بأن تتصدق لكي يزيد مالك لأنه شرك أصغر كما قال ذلك شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد.
576)جاءت رواية عند ابن حبَّان قوله - صلى الله عليه وسلم: «من تواضع لله رفعه حتى يكون في أعلى عليين.
577)تأمل أحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وتعامله مع الأطفال والنساء والرجال حتى الدواب والطيور.
578)ذكر ابن أبي الدنيا رحمه الله: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج لسانه على الأطفال فإذا رأى ذلك الحسن والحسين هربا» .
579)جمهور العلماء على أن بداية السلام سُنة.
580)ذكر ابن أبي الدنيا رحمه الله: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عنده الحسن والحسين يتصارعان فيقول - صلى الله عليه وسلم: (هيه هيه يا حسين) فتقول عائشة يا رسول الله: لا تُعين الحسين على الحسن. فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (هذا العدل يا عائشة لإن جبريل يقول: هيه هيه يا الحسن) » .
581)يرى ابن حزم الظاهري والإمام أحمد على أن الابتداء بالسلام واجب.
582)الصحيح: أن بداية السلام سُنة مؤكدة.
583)لا يصح حديث على أن الواحد إذا رد السلام يكفي عن الجماعة.
584)يجب رد السلام على من سمعه.
585)القول الصحيح: بأنه لا يجب رد السلام في الصلاة النافلة أو الفريضة ولكن إتباعًا للسُّنة أن يرد وذلك برفع ظاهر الكف إلى الأعلى وباطنها إلى الأسفل.
586)لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
587)هناك أناس لا يرد عليهم السلام:
1.أهل البدع.
2.الكافر ولكن إن سلم يقال له: «وعليكم» .
3.المهجور لأجل معصية.