611)ورد خمسون حديثًا في إثبات رفع اليدين عند الدعاء.
612)ابن حجر والصنعاني وغيرهما يرون مسح الوجه بعد الدعاء.
613)قولنا في مسألة مسح الوجه بعد الدعاء أن لا يداوم عليه بل تارة وتارة.
614)ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الأفهام أكثر من خمسين فائدة في فضل الصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
615)تقع من الأنبياء صغائر الذنوب وتسمى: «خلاف الأولى» احترامًا لهم وهذا هدي العلماء عندما يذكرون ذلك.
616)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «أن الأنبياء يوفقون للتوبة من صغائر الذنوب» .
617)قال الإمام النووي رحمه الله: «أن الحسنة الواحدة تكفِّر عشر خطايا» .
618)لا ينبغي الإكثار من الشعر في المواعظ ولكن يكثر من الآيات والأحاديث فقط.
619)مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله سبحانه وتعالى مشتاق إليه.
620)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الملائكة يصلون على الروح والناس يصلون على الجسد» .
621)إذا صلح الدين صلح كل شيء.
622)ينبغي على الإنسان أن يدعو بصلاح الدنيا لكي لا يسأل الناس شيئًا.
623)بعض الناس بقاؤه في الدنيا شرٌ له والبعض منهم بقاؤه خيرٌ له.
624)كل حديث في فضل العلم في الكتاب والسُّنة فهو العلم الشرعي.
625)متى لا ينفع العلم الشرعي:
1.أن يفهم غير الفهم الصحيح.
2.أن يتعلم العلم ولا يعمل به.
3.أن يتعلم العلم من تأويل غيره.
626)تعلم السِّحر والشعوذة لا يجوز.
627)لم يرد طلب الزيادة في كتاب الله إلا في العلم قال الله تعالى: [وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا] فكان السلف يذكرونها ويدعون بها.
628)قول: «الحمد لله على كل حال» عند المصيبة.
629)قول: «الحمد لله الذي لا يحمد عقباه» تركها أولى.
630)قول: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» عند كل شيء.
631)الفائدة من الإجازة في الأسانيد الحديثية الاتصال برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
632)كل حديث يدل على أن أبا طالب قد نطق بالتوحيد قبل موته لا يصح.
633)ورد حديثٌ عند ابن ماجه قوله - صلى الله عليه وسلم: «أنت ومالك لأبيك» .
634)التحقيق: أن العمرة تجب مرة واحدة في العمر.
635)يستحب الإكثار من الحج والعمرة لقوله - صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بالحج والعمرة» .
636)ذكر السيوطي بأن الكافر يُطالب يوم القيامة من كل رجل صالح لأنه لم يصل ويسلم ويدعُ لعباد الله الصالحين في صلاته وذلك في التحيات.
637)حج المرأة بدون محرم صحيح ولكنها آثمة ووقعت في كبيرة من كبائر الذنوب.
638)تسمية ميقات: «أبيار علي» بهذا الاسم يقال: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتل الجن عنده وهذا لا يصح.