عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {إنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ.}
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: فَهَذَا يُبِيحُ الِاسْتِعَانَةَ عَلَى أَهْلِ الْحَرْبِ بِأَمْثَالِهِمْ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ بِأَمْثَالِهِمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الْفُجَّارِ الَّذِينَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ.
وَأَيْضًا - فَإِنَّ الْفَاسِقَ مُفْتَرَضٌ عَلَيْهِ مِنْ الْجِهَادِ، وَمِنْ دَفْعِ أَهْلِ الْبَغْيِ، كَاَلَّذِي اُفْتُرِضَ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْفَاضِلِ، فَلَا يَحِلُّ مَنْعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ، بَلْ الْفَرْضُ أَنْ يَدْعُوَ إلَى ذَلِكَ - وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ. ا. هـ المحلى بالآثار
قلتُ: وقد فرح المسلمون بعاصفة الحزم وباركها العلماءُ مع أن الحوثي ومن معه من الزيدية أو من غلاتهم، وكثير من أهل العلم لم يكفر أتباع الحوثي، وأهل السنة لا يكفّرون الزيدية ويرونهم أقرب طوائف الشيعة إلى أهل السنة ,وفرح المسلمون وأكثر علماء الأمة بانكسار الحوثي بالقصف الجوي الذي شنه التحالف العربي وانكسار شوكته ومن معه من رعاع السنة المناصرين له لأنّ الحوثي ومن معه إنما يقاتلون أهل السنة لكنهم لم يفعوا ربع ما فعلته داعش بالمسلمين، وتقدمت المقاومة الشعبية اليمنية والمجاهدون والثوارُ رغمَ عرقلةِ أمريكا للتحالف والمقاومة
-ربّما يعترضُ البعضُ أنّ التدخلَ التركي سيساهم في إدخال التّحالف الغربيّ لقصف المجاهدين , و يُرد عليه بأنّ التحالف له عامٌ أو أكثر يقصف