فهرس الكتاب
فصل
أهمية الإعداد الثقافي للمجاهد
يقول شيخنا عطية الله _ تقبله الله _:"الحركة الجهادية داعية إلى الله، لا تهمل الدعوة، الحركة الجهادية لا تهمل العمل السياسي، الحركة الجهادية لا تهمل الفكر والثقافة ولا غيرها، الحركة الجهادية هي أجمع الجماعات، أجمعها للفضائل وللخير وللاهتمامات الصالحة" [1] .
ويقول الشيخ أكرم ضياء العمري:"لابد للمثقف المسلم من التصور الشامل للحياة المعاصرة: سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، إذ ينبغي أن يهيأ ليكون عنصرًا قياديًا في المجتمع فلا يمكن أن يُعزل عن مشاكل وأحداث المجتمع الذي سيحتل موقعًا توجيهيًا فيه"التراث والمعاصرة [2] .
يقول الشيخ محمد موسى الشريف في كتابه الثقافة الآمنة:"إن صاحب الثقافة الجيدة قادر _ بإذن الله _ على المشاركة في توجيه مجتمعه نحو الخير والرشاد والصلاح، وتجنيبه كثير من الشرور والمفاسد، وصاحب الثقافة الضعيفة ليس بقادر _ في الأغلب _ على هذا، لا لشيء إلا لأنه يجهل كثيرا مما يحيط به، مما يجعله عاجزًا عن إبداء الرأي في القضايا المهمة دع عنك المشاركة فيها!".
ويقول:"صاحب الثقافة الجيدة يتسم _ غالبًا _ بسعة الأفق وحسن التصور، وصاحب الثقافة الضعيفة يتسم _ غالبًا _ بضيق الأفق وسوء التصور".
(1) درس (طرائق التغيير) ضمن سلسلة الثقافة والوعي.
(2) استفدته من كتاب الثقافة الآمنة للشيخ موسى الشريف.