فهرس الكتاب
-الشيخ محمد بن موسى الشريف.
ومن كتبه: الثقافة الآمنة - التدريب وأهميته في العمل الاسلامي - التوريث الدعوي - الخطاب الاسلامي بين الواقع والمأمول - أثر المرء في دنياه - عجز الثقات - القادة الكبار بين التحطيم والانبهار - الثبات - التنازع والتوازن في حياة المسلم - أهل الاسلام والتفلت من ظاهر الالتزام - الترف وأثره في الدعاة والصالحين.
علوم وتخصصات مهمة:
-متابعة وقراءة في"حاضر العالم الاسلامي"و"الأقليات المسلمة":
يقول العلامة محمود محمد شاكر _رحمه الله_ (جمهرت المقالات 2/ 654) :"يغطي المسلمون الآن رقعة رحبةً من الأرض بعيدة الأطراف مقسمة في أمم كثيرة، ولكل شعب مسلمٍ من هذه الأمم ملكٌ أو إمام أو سلطان أو والٍ تعود إليه أمورها، ومما يؤسف له أن أكثر هذه الشعوب يجهل بعضها بعضًا، على أن الأصل الذي وضع عليه دينها هو التعارف والمودة والاخوة والنصرة والتعاون، أجل، إن بين ملوك هذه الشعوب وولاتها من المعاهدات والصلات ما تبثه الوثائق إلاّ أن هذا لا ينفي أن جهل هذه الشعوب بأحوال جارتها كائن لا سبيل إلاالمراء فيه، فمن من شباب هذه الأمم يلم بأخبار ما ترامى من بلاد الاسلام أو ما دنا ويتبع مايقع فيها من الأحداث العظيمة ويكون على بينة من أمرها حافظًا لأخبارها متصلًا بثقافتها في أدبها وعلمها شاعرًا بشعورها في آلامها وأحزانها. إن الحوادث تثبت لنا كل يوم أن الأمم الإسلامية متدابرة متقاطعة إلا قليلًا منهم. فمن الإحسان إلى أنفسنا وأوطاننا وتاريخنا ومجدنا أن يقوم بعض أهل الخبرة والمعرفة بتقريب ما تباعد بين هذه الأمم بنشر الكتب التي تضع أمام قارئها صورة من هذه الأمم جميعها ليلم قارئو كل أمة بما عليه أحوالها وما هي فيه".
ويقول الشيخ سعيد حوى (جند الله ثقافة وأخلاقا ص 162) :"والاهتمام بأمر بالمسلمين يشمل معرفة بلدانهم، وأحوالهم في بلدانهم، والمؤمرات عليهم، والدوائر التي تكيد لهم، والمصائب التي تنزل بهم، وهذا كله لا يتم بلامعرفة مباشرة، وتحسس مباشر، وتألم مباشر، وتجاوب دائم، وإلا كيف نتحقق بالحديث:"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا