الصفحة 49 من 57

يقول الأستاذ إبراهيم بن سليمان الحيدري _ في مقال حاجتنا للإدارة _:"والدعوة والدعاة [1] هم أوْلى من يستفيد من علم الإدارة، ويتعلم مهاراتها؛ فهي كفيلة بحل كثير من المشكلات، كما أنها وسيلة لإتقان العمل، وحسن الأداء الذي حثنا عليه حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه"..."مجلة البيان.

ويقول الدكتور أحمد الشميمري _في مقال زمن التحول للاداريين _:"إن الإخفاق الذي يصيب مشاريع الخير مرده في كثير من الأحيان إلى غياب المهارة الإدارية والعلم الكافي بمسلَّمات ومبادئ الإدارة؛ فالنوايا الصالحة وحدها لا تكفي لإدارة دفة العمل، كما أن الإخلاص وربما التفاني ليس سببًا كافيًا لديمومة النجاح"مجلة البيان.

ويبين الأستاذ أبو بكر ناجي في كتابه إدارة التوحش أن:"أهم ما يجب أن نستفيده من إتقان فن الإدارة هو تعلم كيفية إنشاء اللجان والتخصصات وتوزيع الأعمال بحيث لا تتجمع الأعمال كلها على كاهل شخص واحد أو كاهل قلة من الأفراد، مع تدريب جميع الأفراد ونقل الخبرات حتى إذا غاب مدير قام آخر، ويجب أن يُدرب كل فرد على كل أو أكبر قدر من الفروع بحيث يمكن نقل الكفاءات عند الحاجة من مكان إلى مكان آخر، هذا طبعًا بدون أن يعرف الأفراد أسرار الفروع التي لا يعملون فيها وإنما قصدت أن يتم التدريب ونقل الخبرات كالمهارات والتقنيات لا أكثر"ويقول:"علينا بكتب الإدارة، خاصة آخر ما صدر من أبحاث ونظريات إدارية فيما يتناسب مع طبيعة المجتمعات المعاصرة، وهناك أكثر من موقع على شبكة المعلومات يمكن الحصول منه على كتب إدارية، وأعتقد أن المختصرات التي يتم إنزالها في موقع مفكرة الإسلام جيدة جدًا خاصة أنها تشمل مختصرات لأبحاث عالمية حديثة وتعليقات جيدة من المشرفين فيها وبيان أن الأساليب الحديثة لها أصول في السنة وسيرة قادة السلف كما أن في التعليقات تحذير من الأخطاء الشرعية بقدر جيد، ويمكن الحصول على المزيد من الكتب والمراجع الإدارية من مواقع أخرى على"

(1) يقول شيخنا عطية الله:"والمجاهدون في سبيل الله، هذه الطائفة المجاهدة، من أولى الناس دخولًا في هذه الآية"وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ"، لأنهم من الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى، وأصرح الدعاة إلى الله عز وجل، وأحسن الدعاة إلى الله عز وجل". سلسلة الثقافة والوعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت