الصفحة 43 من 66

خامسًا: على التجار أن يتقوا الله سبحانه في أموالهم وزكاتهم التي يخرجونها, أن يوصلوها إلى أهلها في الثغور وأن يشتروا بها السلاح ويعدوا لما هو قادم ولا يعطوها لهذه الحكومة العميلة الكافرة.

سادسًا: أن نقوم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة المستضعفين فإن الله يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) .

سابعًا: ندعو الرجال الشرفاء من قبائل غامد وزهران وقبائل حرب وعوائل اليحيى والقصير والسمكري وغيرها ممن لهم أعراضٌ في سجون آل سعود أن ينقذوا هذه الأعراض الطاهرة وأن يبتغوا الشهادة في نصرتهن فهو والله العز والشرف في الدنيا والآخرة.

وفي الختام:

فإني أهيب وأستنفر رجال الإسلام في جزيرة العرب جميعًا أن ينفروا إلى ثغر اليمن ليذبوا عن حمى شريعة رب العالمين؛ التي أعلنت أمريكا وأوباشها من بقايا النظام الهالك وبعض الأحزاب المتمترسة في سفارة أمريكا الحرب عليها في أبين عدن, وهاهي إيران تحشد أذنابها في المنطقة من البحرين إلى سوريا ومن القطيف إلى صعدة لحرب الإسلام وأهله في جزيرة العرب، فيا خيل الله اركبي ويا رجال الله هبوا إلى أرض النزال وطريق الجنان، فأين الذين بايعوا محمدًا على الجهاد أبدًا، فالنفير النفير يا رجال الله ويا أسود الوغى ولير الله منا ومنكم ما يرضيه عنا, ثم لير أعداؤنا منا ما يسوؤهم ويبطل بأسهم ويردهم عن حمى الإسلام وأهله، وإنّ لنا موعدًا في القدس بإذن الله قريب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت