خلاصة ما سبق أن البخاري ومسلم قد أخرجا أحاديث من هذا الطريق مع احترازهما لهذه الأحاديث بأن لها ما يشهد لها أو توبع عليها من الثقات
وقد قال بن حجر في مقدمة الفتح - (1 392) في سياق أسماء من طُعن فيه من رجال البخاري وبعد أن ذكر جرير بن حازم وما قيل عنه عقبه بقوله:
"وما أخرج له البخاري من روايته عن قتادة إلا أحاديث يسيرة توبع عليها"
انتهى
في الثالث من شهر صفر لعام 1430 هـ
وكتبه مصطفى الشقيري